"زيارة المطبعين للأقصى لا تقل خطورة عن اقتحامات المستوطنين"

"زيارة المطبعين للأقصى لا تقل خطورة عن اقتحامات المستوطنين"
الاحتلال يتسنفر عناصره بالأقصى لتوفير الحماية للمقتحمين (عرب 48)

أكد خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، الشيخ عكرمة صبري، أن الزيارات التطبيعية للمسجد الأقصى لا تقل خطورة عن اقتحام المستوطنين للمسجد والمدينة المقدسة.

وأشار صبري إلى أن الزيارات الأخيرة لبعض المطبعين لمدينة القدس المحتلة هي نتيجة واضحة لجريمة التطبيع وأحد إفرازاتها ومخرجاتها العاجلة.

وشدد صبري على أن أي وفد يصل القدس من خلال التطبيع لا يقل ضررا عن أي اقتحام يقوم به المستوطنون لساحات المسجد الأقصى.

وأضاف صبري في بيان له "الزيارات التطبيعية مرفوضة جملة وتفصيلا وعلى كافة الأنظمة أن ترجع إلى صوابها وتعود للرواية الإسلامية عن المسجد الأقصى لا الرواية اليهودية".

وتابع "من المعيب أن تدخل تلك الوفود تحت الحماية الإسرائيلية، وفي هذا السلوك اعتراف ضمني بشرعية الاحتلال في المدينة المقدسة".

وأكد صبري أن استجلاب الوفود التطبيعية لم يغير من واقع مدينة القدس ولن يمنح الاحتلال أي شريعة باحتلاله لمدينة القدس والمسجد الأقصى".

وتأتي زيارات الوفود التطبيعية للأقصى، في الوقت الذي تتواصل اقتحامات المستوطنين لساحات الحرم، حيث شهدت هذا الأسبوع تصاعدا في الاقتحامات بمشاركة عشرات المستوطنين يوميا فيما تستنفر قوات الاحتلال عناصرها لساحات الحرم لتوفير الحماية للمقتحمين.

يشار إلى أن مدينة القدس شهدت خلال الأيام الأخيرة زيارة وفدين من المطبعين على الأقل تحت حماية جنود الاحتلال الإسرائيلي.

واستقبل المقدسيون والمتواجدون داخل المسجد الأقصى المطبعين باللعنات والطرد.

وتجول وفد إماراتي تطبيعي، مساء الأحد، في ساحات الأقصى، بحراسة أمنية مشددة من شرطة الاحتلال.

كما دخل وفد إماراتي تطبيعي المسجد الأقصى، مساء الخميس الماضي، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، دون التنسيق مع دائرة الاوقاف الاسلامية بالقدس.