الاحتلال يهدم منزلا و6 محال تجارية بمخيم شعفاط

الاحتلال يهدم منزلا و6 محال تجارية بمخيم شعفاط
عائلة أبو أشرف حمود على أنقاض منزلها المهدم (عرب 48)

هدمت جرافات بلدية الاحتلال في القدس صباح اليوم الثلاثاء منزلا وعددا من المحال التجارية بذريعة البناء دون تراخيص، واعتدت على أصحابها في مخيم شعفاط بالقدس المحتلة.

واقتحمت قوات الاحتلال يرافقها جرافات عسكرية في وقت باكر من صباح اليوم مخيم شعفاط، وشرعت بعملية هدم كبير في حي الأوقاف وضاحية السلام في المخيم.

وهدمت الجرافات منزلا وستة محال تجارية، تعود ملكيتها إلى عائلة أبو أشرف حمود في مخيم شعفاط، واعتدت قوات الاحتلال على أفراد العائلة وقامت بإخراجهم بالقوة من المنزل والشروع بهدمه دون السماح للعائلة بإخراج ممتلكاتها وأثاث المنزل.

ويعاني السكان في المخيم من الملاحقة والتضييق والهدم بذريعة البناء دون تراخيص، إذ يسكن في المخيم اليوم ما يقارب الـ20 ألف نسمة، منهم 12 ألف لاجئ مسجل في سجلات الأونروا، ويتبع المخيم إداريا لبلدية الاحتلال.

وأنشأ المخيم عام 1965 لإيواء اللاجئين الذين نزحوا من مخيم عسكر الذي أنشأ عام 1951 في حارة الشّرف في البلدة القديمة من القدس.

وغير بناء جدار الفصل العنصري حياة سكان مخيم شعفاط بشكل كبير، وجعلهم مجبرين بشكل دائم على إثبات مكان سكنهم في القدس لتفادي سحب هوياتهم، وخاصة أولئك الذين لديهم ملفات لم الشمل.

وبدأت قوات الاحتلال كانون الأول/ديسمبر 2011، بتشغيل حاجز شعفاط الجديد الذي حلّ محل الحاجز القديم، متخذاً شكل "المعبر" ومزوداً بأجهزة التحكم والمراقبة.

وتستهدف بلدية الاحتلال آلاف العائلات الفلسطينية في جميع القرى والبلدات في مدينة القدس المحتلة، وتسعى إلى تشريد أفرادها من خلال تسليمهم أوامر هدم بدعوى البناء بدون تراخيص.

ورغم سعي سكان مدينة القدس للحصول على الرخص المطلوبة للبناء إلا أن بلدية الاحتلال لا تسمح بذلك خاصة في المناطق القريبة من مركز المدينة.

وتنتهج بلدية الاحتلال سياسة عدوانية عنصرية تجاه الفلسطينيين المقدسيين، بهدف إحكام السيطرة على مدينة القدس وتهويدها وتضييق الخناق على سكانها الأصليين، وذلك من خلال سلسلة من القرارات والإجراءات التعسفية والتي طالت جميع جوانب حياة المقدسيين اليومية.

ومن بين هذه الإجراءات هدم سلطات الاحتلال المنازل والمنشآت الفلسطينية بعد وضعها العديد من العراقيل والمعوقات أمام إصدار تراخيص بناء لمصلحة المقدسيين.

وتهدف سلطات الاحتلال بذلك إلى تحجيم وتقليص الوجود السكاني الفلسطيني في المدينة؛ حيث وضعت نظاما قهريا يقيد منح تراخيص المباني، وأخضعتها لسلم بيروقراطي وظيفي مشدد، بحيث تمضي سنوات قبل أن تصل إلى مراحلها النهائية.

وفي الوقت الذي تهدم به سلطات الاحتلالي المنازل الفلسطينية، وتضع العراقيل والمعوقات لإصدار تراخيص البناء للفلسطينيين، تصادق هذه السلطات على تراخيص بناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات المقامة على أراضي القدس.



الاحتلال يهدم منزلا و6 محال تجارية بمخيم شعفاط

الاحتلال يهدم منزلا و6 محال تجارية بمخيم شعفاط

الاحتلال يهدم منزلا و6 محال تجارية بمخيم شعفاط

الاحتلال يهدم منزلا و6 محال تجارية بمخيم شعفاط