141 إصابة بكورونا في القدس وتحذير أممي من "عواقب كارثية" لانتشار الفيروس بغزة

141 إصابة بكورونا في القدس وتحذير أممي من "عواقب كارثية" لانتشار الفيروس بغزة
عائلة فلسطينية تمر أمام جنود الاحتلال بالقدس (أ ب)

أصيب 141مقدسيا بفيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، خلال اليومين الأخيرين، بحسب ما أعلن عضو وحدة مكافحة كورونا في القدس، د. علي الجبريني، في بيان أصدره مساء الأربعاء، فيما حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من "عواقب كارثية" نتيجة تزايد أعداد الإصابات بفيروس كورونا بغزة، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي.

وقال الجبريني إن "فيروس كورونا لا يزال يتفشى في المدينة التي شهدت خلال يومين تسجيل 141 إصابة".

وأوضح الجبريني أن 70 إصابة سُجّلت الثلاثاء و71 إصابة الأربعاء "في ضوء ارتفاع عدد الفحوصات وإقبال المواطنين على محطات الفحص الشيخ جراح وجبل المكبر"، بحسب البيان.

وأضاف: "في مقابل هذه الأعداد المرتفعة سجلت المدينة 286 حالة شفاء لينخفض عدد الحالات النشطة إلى 519 إصابة".

وذكر الجبريني أن "عدد الحالات المقدسية التي تعالج حاليا في المستشفيات يبلغ 35 حالة من بينها عدد من الحالات الخطيرة".

وتابع: "وكان أكبر عدد من الإصابات في اليومين الأخيرين قد تركز في حي شعفاط وبيت حنينا"، مشيرا إلى "وجود حي الطور في الدائرة الحمراء وستة أحياء أخرى في الدائرة البرتقالية".

وطالب الجبريني المقدسيين بالالتزام بالتعليمات الصحية وخصوصا ارتداء الكمامات، والتباعد الاجتماعي، ومواظبة التعقيم.

تحذير أممي من "عواقب كارثية" لانتشار كورونا بغزة

في السياق، أعربت الأمم المتحدة، عن "القلق العميق" إزاء عودة انتشار الفيروس وتسجيل 600 إصابة في القطاع كأعلى معدل يومي

جاء ذلك في جلسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والمنعقدة عبر دائرة تليفزيونية، حول "الحالة في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية".

وأعربت المنظمة الأممية عن "القلق العميق" إزاء عودة انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) ولاسيما في قطاع غزة، الذي سجل 600 إصابة كأعلى معدل يومي.

كما حذرت من أن "البنية التحتية المتداعية، والظروف المعيشية السيئة، ونظام الرعاية الصحية الهش، تجعل غزة غير مجهزة لمواجهة ارتفاع كبير في الحالات".

وفسر المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، المخاوف بأنها "نتيجة القيود الشديدة المفروضة على الحركة، وسنوات الكوارث الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية".

وشدد ميلادينوف، خلال الجلسة، على أن "مليوني فلسطيني داخل حدود غزة يواجهون عواقب كارثية من تفشي الفيروس بشكل كبير".

وأضاف: "بعد 8 أشهر من انتشار الوباء، ارتفعت معدلات البطالة الفلسطينية بشكل مثير للقلق، حيث فقد 121 ألف فلسطيني وظائفهم في أعقاب الإغلاق الأول (مارس/آذار الماضي)".

وأشار ميلادينوف إلى أن "أرقام التوظيف انخفضت بنسبة 17 في المائة بغزة، وفقد حوالي 40 في المائة من الأسر أكثر من نصف دخلها، وارتفعت معدلات انعدام الأمن الغذائي في الفترة ذاتها".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص