حماس: عودة السلطة للتنسيق الأمنيّ أفشل المصالحة 

حماس: عودة السلطة للتنسيق الأمنيّ أفشل المصالحة 
عباس من مؤتمر سابق (أ ب)

ذكر عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق، الثلاثاء، أن عودة السلطة الفلسطينية إلى التنسيق الأمني مع إسرائيل أفشل المصالحة الداخلية والوحدة الوطنية، كما أوضح أنه لم يتم التوصل إلى حل موضوع الانتخابات في ملف المصالحة، خلال اللقاءات التي عقدت مؤخرا في القاهرة، بسبب رفض حركة فتح كل الخيارات المطروحة.

وقال أبو مرزوق خلال كلمة أدلى بها خلال ندوة حوارية عبر الإنترنت، إن الإجماع الوطني طالب بإصلاح منظمة التحرير، وعقد انتخابات متزامنة (للرئاسة والمجلس التشريعي والمجلس الوطني)، وليست متتابعة أو متتالية.

وأضاف: "حركة فتح أصرت على أن تكون الانتخابات متتالية، واحتجت على ذلك في تفاهمات إسطنبول".

وقال أبو مرزوق إن "إصرار فتح في موضوع الانتخابات هو العقدة التي وقفت أمام الحوارات في القاهرة، وتمسكها بموقفها دون تغيير".

وتابع: "إستراتيجية حماس هي الوحدة الوطنية والاعتماد على شعبنا وأنفسنا في ظل الظروف الراهنة، من تحقيق للوحدة والشراكة السياسية، وإنهاء الانقسام، وتطوير المؤسسات".

وفي 16 و17 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، عُقدت في القاهرة لقاءات بين وفدين من حركتي فتح وحماس، ضمن إطار بحث جهود تحقيق المصالحة الداخلية وإنهاء الانقسام.

وخلال أيلول/ سبتمبر الماضي، أجرى وفدان من الحركتين لقاء في مدينة إسطنبول، اتفقا خلاله على "رؤية" ستُقدم لحوار وطني شامل، بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية.

والثلاثاء الماضي، أعلنت السلطة الفلسطينية، استئناف التنسيق "الأمني والمدني" مع إسرائيل بعد وقفه بقرار من الرئيس، محمود عباس، في 19 أيار/ مايو الماضي، احتجاجا على مخطط إسرائيلي يستهدف ضم نحو ثلث مساحة الضفة الغربية المحتلة.

وقوبل إعلان السلطة برفض غالبية الفصائل الفلسطينية، حيث اعتبرته حماس "طعنة للجهود الوطنية نحو بناء شراكة وطنية".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص