استهداف ممنهج لأشجار الزيتون في الضفة

استهداف ممنهج لأشجار الزيتون في الضفة
المستوطنون يعتدون على أشجار الزيتون في نابلس (أ ب أ)

أفادت مصادر فلسطينية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين أتلفوا نحو 5711 شجرة زيتون في الأراضي الفلسطينية خلال العام الجاري، في حين بلغ مجموع ما أتلفوه في العام الماضي نحو 9660 شجرة.

وقال الباحث في هيئة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير، إبراهيم أبو هاشم، الخميس، إن "جيش الاحتلال والمستوطنين أتلفوا خلال موسم الزيتون هذا العام (تشرين الأول/ أكتوبر وتشرين الثاني/ نوفمبر) 1548 شجرة زيتون".

وأضاف أن "الاعتداءات التي تشمل القطع والتجريف والحرق والإتلاف بالمياه العادمة، يشارك فيها المستوطنون والجيش على حد سواء".

وأشار أبو هاشم إلى أن "جيش الاحتلال الإسرائيلي أصدر خلال الموسم الحالي نحو 100 أمر عسكري يقيّد حرية حركة الفلسطينيين في حقولهم المزروعة بالزيتون في أنحاء الضفة الغربية".

ووفق توثيق دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية فقد شهدت الشهور التسعة الأولى من هذا العام إتلاف 4163 شجرة زيتون.

وسجل مركز أبحاث الأراضي إتلاف 9660 شجرة زيتون خلال العام الماضي (2019).

وفي 5 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري دعت وكالات الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية دولية، بينها مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ورابطة الوكالات الإنمائية الدولية، إلى حماية الفلسطينيين في موسم قطف الزيتون.

وذكر بيان مشترك، نشره مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية التابع للأمم المتحدة بموقعه الإلكتروني في حينه، أن الأسابيع الأربعة الأولى من الموسم هذا العام (منذ السابع تشرين الأول حتى الثاني تشرين الثاني)، شهدت "33 حادثةً هاجم فيها أشخاص يُعرفون أو يُعتقد بأنهم مستوطنون، الفلسطينيين أو ألحقوا الأضرار بأشجارهم أو محاصيلهم".

وأضاف البيان أن "أكثر من 1000 شجرة زيتون أتلفت أو أضرمت فيها خلال الفترة المذكورة".

والخميس، رحبت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، في بيان، بإنتاج مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" في فلسطين، مقطعا قصيرا يسلط الضوء على الممارسات الثقافية المرتبطة بشجرة الزيتون في فلسطين.

وأعلن المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" عام 2019، يوم 26 تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام، يوما عالميا لشجرة الزيتون.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص