مركز حقوقيّ: الاعتداء على محامٍ داخل مقر المباحث العامة برام الله

مركز حقوقيّ: الاعتداء على محامٍ داخل مقر المباحث العامة برام الله
عناصر أمن فلسطيني بالضفة (توضيحية - وفا)

قال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، في بيان، الإثنين، إن عناصر من جهاز المباحث العامة الفلسطينية، اعتدوا "بالضرب المبرح" على محامٍ داخل مقرها في رام الله، مطالبا النيابة العامة "بفتح تحقيق جدي في الاعتداء واتخاذ المقتضى القانوني".

وأوضح المركز أن المحامي، تعرّض للاعتداء "لدى مرافقته لموكله الذي اعتقلته شرطة المباحث لتقديمه شكوى ضد أحد أفراد جهاز الاستخبارات العسكرية الذي اعتدى عليه بالضرب".

وطالب المركز "الأجهزة الأمنية المكلفة بإنفاذ القانون بوقف التغول على حقوق وحريات المواطنين، واحترام مبادئ حقوق الإنسان وسيادة القانون"، كما طالب رئيس الحكومة الفلسطينية، محمد اشتية، "بصفته وزيرا للداخلية، باتخاذ مواقف حازمة ومعلنة تجاه تجاوزات الأجهزة الأمنية واعتداءاتها على الحقوق والحريات العامة".

وقال المركز في بيانه: "وفقا لتحقيقات المركز، ففي حوالي 7:30 مساء يوم أول أمس الأحد، حضر أفراد من المباحث العامة لمنزل المواطن، إبراهيم الديك، من بلدة كفر نعمة، غربي مدينة رام الله لاعتقاله، إثر شكوى تقدم بها ضد أحد أفراد من جهاز الاستخبارات العسكرية، اعتدى عليه بالضرب بتاريخ 27 نوفمبر 2020".

وأضاف: "لدى علم المحامي خالد خلدون الديك، 24 عاما، ابن عمه ومحاميه وجاره، نزل من بيته لاستجلاء الأمر، ورافق ابن عمه لمقر المباحث العامة في رام الله لمتابعة أمر الاعتقال، كما رافقه والد المحامي، المواطن خلدون الديك، 47 عاما".

وأفاد المحامي الديك، بأن عناصر المباحث العامة "حاولت الضغط على موكله، إبراهيم، لمسح صورة على هاتفه النقال لمركبة المعتدي، لكن والده خلدون تدخل ورفض ذلك، فقام أفراد من المباحث بالاعتداء عليه ودفعه بالقوة للخروج من القسم".

وأضاف: "لدى مشاهدتي إهانة أبي قلت للضابط: أنا محام، وأبرزت له بطاقتي الشخصية وبطاقة المحاماة، وكان ما يزال يدفع والدي إلى الخارج، وأخبرته أن والدي مريض بالسرطان ويتعالج بالكيماوي، لكنهم لم يتوقفوا وأخرجوا والدي من القسم، وأنا هاجمني عدد من عناصر الجهاز الموجودين، ودفعوني بقوة واعتدوا علي بالضرب".

وقال المحامي الديك: "بعد ذلك قاموا بتثبيتي بينهم وحضر ضابط وقال لي: أنا بدي أدعس على راسك. وبالفعل بدأ بضربي بكلتا يديه، وأنا مثبت بين العناصر على وجهي ثم سحبني إلى غرفة داخل الجهاز ودفعني بقوة على الأرض وقيد يدي إلى الخلف وانهال بالضرب بشكل وحشي على وجهي وجسدي ومن ثم خرج من الغرفة من دقيقتين إلى أربعة دقائق، وعاد واعتدى علي بالضرب مره ثانية".

وأضاف: "ومن ثم ذهب وجاء الضابط المسؤول عن الجهاز وسحبني إلى الكوريدور (الممر)وانهال علي بالضرب على رأسي وبدأ بالقول لي: أنت تعتدي على ضباطي وأفراد جهازي، رغم شهادة ضباطه وأفراد جهازه أنني لم اعتدِ على أحد منهم ومن ثم زج بي في غرفة أخرى وعاد الضابط الأول الذي اعتدى علي ودخل الغرفة وقام بالاعتداء علي مرة أخرى وأنا مكبل اليدين إلى الخلف".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص