أهالي سلوان يعتصمون لحماية أراضيهم والاحتلال يهدم منزلا بالقدس

أهالي سلوان يعتصمون لحماية أراضيهم والاحتلال يهدم منزلا بالقدس
معول الهدم يتواصل بالضفة والقدس (وفا)

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الخميس، منزلًا في بلدة النبي صمؤيل قضاء القدس المحتلة، فيما اعتصم أهالي سلوان، في أراضيهم الموجودة في حي وادي الربابة للتصدي لمحاولات الاحتلال تجريفها.

وأفاد مواطنون أن آليات الاحتلال اقتحمت البلدة صباح اليوم، وهدمت منزلا يتكون من 3 كرفانات.

وفي وقت سابق، صادرت قوات الاحتلال خيمتين ومرافق صحية متنقلة ومعدات للتنزه في قرية النبي صموئيل.

واقتحمت قوات الاحتلال أرضا قرب مدخل النبي صموئيل، واستولت على خيمتين متنقلتين، وحمامات، وعشب صناعي، ومقاعد وطاولات، ومستلزمات كهربائية.

وتعود ملكية المرافق والمعدات للموطنين أنس عبيد، وماجد عيسى بركات، حيث كان يعملان على إنشاء متنزه للمواطنين في المنطقة.

وتعيش قرية النبي صموئيل على جبل البهجة في الشمالي الغربي لمدينة القدس المحتلة، حصارا يفصلها عن كل ما هو فلسطيني، فتحول جمال موقعها لنقمة، بعد أن فصلها الاحتلال بجدار الفصل العنصري عن القرى والمناطق التي تحيط بها.

وكانت تبلغ مساحة القرية 3,500 دونم، لم يتبق منها سوى 1,050 دونما فقط، بعد إقامة أربع مستوطنات تجثم على أراضيها، وهي "بسغات، وراموت ألون، ونابي سامويل، وهار شموئيل".

وتواصل جرافات الاحتلال أعمال التجريف في أراضي حي وادي الربابة في بلدة سلوان منذ عدة أيام.

وأفاد مركز معلومات وادي حلوة بأن العشرات من أهالي سلوان اعتصموا في منطقة حي وادي الربابة للدفاع عن أراضيهم، التي أخطر الاحتلال بمصادرتها منذ أشهر لتنفيذ مخططات استيطانية.

وأكد الأهالي رفضهم اقتحام ما تسمى "سلطة حماية الطبيعة" التابعة للاحتلال أراضيهم في الحي، وتجمهروا نساء ورجالا وأطفال لمنعهم بكل الوسائل المتاحة.

ووجه أهالي سلوان رسالتهم للاحتلال، بأن هذه أرضهم يملكون الأوراق الثبوتية التي تثبت ملكيتهم لها ولن يسمحوا للاحتلال بتنفيذ مخططاته فيها مهما كان الثمن.

ويحاول الاحتلال الاستيلاء على المنطقة من أجل تنفيذ مخططات استيطانية وحدائق ومسارات توراتية، وأوضح أحد المعتصمين "ما يربطني في هذه الارض ليس قرارات المنع أو الأوراق انما ما يربطني فيها العقيدة والدم وأجدادي".

وقبل أيام تعرضت أراضي المواطنين في حي وادي الربابة التي تحمل الرقم 19 و20، وهي مساحات كبيرة تعود ملكيتها لعائلة سمرين لهجمة، حيث اقتحمها الاحتلال وتصدى لهم الأهالي.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص