مُطالبات دولية بوقف الاستيطان الإسرائيليّ

مُطالبات دولية بوقف الاستيطان الإسرائيليّ
مستوطنة "موديعين عيليت" قرب قرية بلعين بالضفة (توضيحية - أ.ب.)

ندّدت الأمم المتحدة، الثلاثاء، بمواصلة إسرائيل سياسات التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فيما دعت مفوضية الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي إلى وقف بناء المستوطنات، كما طالب مجلس التعاون الخليجي، المجتمع الدولي، بضرورة الضغط على سلطات الاحتلال للرجوع عن قراراتھا الاستیطانیة المخالفة للقوانین والقرارات الدولية.

وجاء تنديد الأمم المتحدة في مؤتمر صحافي عقده ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.

وكان المتحدث الأممي، يرد على أسئلة الصحافيين، بشأن موقف الأمين العام إزاء إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بناء 800 وحدة سكنية في المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة.

وقال دوجاريك: "نحن نعرض، بشكل واضح للغاية وعلى أساس منتظم لمجلس الأمن الدولي، طبيعة الحالة في الأرض الفلسطينية المحتلة".

وأضاف: "نبلغ ونندد بانتظام بالإجراءات، بما في ذلك بناء المستوطنات غير القانونية".

بدوره، دعا الناطق الرسمي باسم مفوضية الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، بيتر ستانو، الثلاثاء، إسرائيل إلى وقف بناء المستوطنات في الضفة.

وقال ستانو في بيان: "ندعو إسرائيل لوقف هذه الأفعال والتركيز على استئناف الحوار بدلا من بناء مستوطنات غير شرعية".

وأضاف: "لا يتغير موقفنا الثابت من بناء المستوطنات فهي غير شرعية بناء على القانون الدولي وهي تمثل عوائق وحواجز لعملية السلام وحل الدولتين لإنشاء دولة فلسطينية مستقلة وعائق لبناء الثقة بين الطرفين".

وأدان الأمین العام لمجلس التعاون الخلیجي، نایف الحجرف، قرار سلطات الاحتلال الإسرائیلي بناء مئات الوحدات الاستیطانیة الجدیدة في الأراضي الفلسطینیة المحتلة.

وأكد الحجرف في بیان له، الثلاثاء، رفض المجلس التام للخطط الإسرائیلیة في الضفة الغربیة وفرض السیادة علیھا.

وطالب المجتمع الدولي بضرورة الضغط على السلطات الإسرائیلیة للرجوع عن قراراتھا الاستیطانیة المخالفة للقوانین والقرارات الدولیة، وحمایة الشعب الفلسطیني ووقف الاعتداءات والانتھاكات التي ترتكبھا إسرائیل في الأراضي الفلسطینیة المحتلة.

واعتبر أن جمیع المستوطنات غیر قانونیة وتشكل عقبة كبیرة أمام إحیاء عملیة السلام في منطقة الشرق الأوسط.

وأكد الحجرف أن "دعم مجلس التعاون للشعب الفلسطیني الشقیق وحقه المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتھا القدس الشرقیة وفق المبادرة العربیة للسلام وقرارات الأمم المتحدة".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص