كورونا: وضع وبائي خطير بغزة والشرطة تفرض إغلاقا

كورونا: وضع وبائي خطير بغزة والشرطة تفرض إغلاقا
إغلاق ليلي وبالأسبوع المقبل إغلاق شامل (فيسبوك)

يشهد قطاع غزة زيادة ملحوظة في عدد الإصابات منذ بداية الشهر الجاري، مع تشخيص مئات الإصابات وتسجيل عدة حالات حرجة يوميا، إلى جنب تسجيل ما معدله يوميا 7 حالات بشكل خطير وحرج، بحسب ما قال مدير وحدة مكافحة العدوى في وزارة الصحة رامي العبادلة، بقطاع غزة.

وحيال ذلك، فرضت الصحة إجراءات وتقييدات مشددة للحد من انتشار الفيروس، حيث بدأ، مساء السبت، سريان الإغلاق الليلي في قطاع غزة والذي يشمل منع حركة المواطنين والمركبات وإغلاق المنشآت باستثناء الصيدليات فقط، لمواجهة انتشار الجائحة.

وناشدت وزارة الداخلية في قطاع غزة، جميع المواطنين في القطاع الالتزام بقرار الحظر الليلي، لمواجهة المرحلة الجديدة من تفشي وباء كورونا.

وأكد الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم على تطبيق قرار منع الحفلات وبيوت العزاء في الشوارع، واتخاذ الإجراءات الوقائية في الأسواق الشعبية، والتزام صالات الأفراح بتحديد عدد الحضور بما لا يتجاوز 100 شخص، واتباع احتياطات السلامة الشخصية والعامة.

وأشار المتحدث باسم وزارة الداخلية إلى أن الشرطة ستتابع تنفيذ تلك القرارات، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، وتابع "الواقع يدق ناقوس الخطر، لذا نوجه دعوة للمواطنين بأخذ الأمر بجدية، والالتزام بالإجراءات حفاظًا على سلامتهم".

وقال إن "استمرار تصاعد أعداد الإصابات بفيروس كورونا يدق ناقوس الخطر، ويحتم على المواطنين الالتزام بإجراءات الوقاية الشخصية، وأهمها ارتداء الكمامة والتقليل من الاختلاط، حفاظاً على سلامتهم".

من جانبه، قال مدير وحدة مكافحة العدوى في وزارة الصحة إن عدد الحالات ما بين الحرجة والمتوسطة وصلت إلى 150، ما يعني دخول غزة في مرحلة الخطير الكبير، مشيرا إلى أن الحالات في الشهر الماضي تراوحت ما بين 18 إلى 26.

ولفت إلى أن عدد الحالات الموجبة بلغت حاليًا من نسبة الفحوصات إلى نحو 21%.

وبين أنه لا يوجد لدى وزارة الصحة بغزة أي إمكانات لتحديد الطفرة سواء قديمة أو جديدة أو وجود طفرة بالقطاع، مشيرا إلى أن العالم يتعامل بنفس البرتوكول العلاجي مع كل الطفرات.

وأوضح أن يوم الجمعة المقبل قد تكون آخر مرة يسمح فيها بحركة المواطنين، بعد ذلك سيكون إغلاق الجمعة شامل للجميع، داعيا المواطنين إلى ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص