قصف مقرّ طبيّ بغزة: مطالبة بتدخل دوليّ.. والصحة العالميّة تدعو لحماية الكوادر

قصف مقرّ طبيّ بغزة: مطالبة بتدخل دوليّ.. والصحة العالميّة تدعو لحماية الكوادر
من القصف الإسرائيلي في غزة (أ ب)

أدانت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، اليوم الإثنين، قصف الاحتلال الإسرائيلي مبنى إداري لوزارة الصحة في غزة، وإصابة كوادر عاملة فيه، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العدوان الإسرائيلي، فيما شددت منظمة الصحة العالمية على "وجوب" حماية البنى التحتية الطبية وطواقم المعالجين في القطاع المُحاصَر.

وفي وقت سابق اليوم، قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيليّ مبنى إدارة لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة؛ ما أسفر عن إصابة طبيب وإداري بجراح.

وقالت الكيلة في بيان صحافي: "ندين قصف مبنى لوزارة الصحة في قطاع غزة، وهذا الدم المسفوك على الطرقات وتحت أنقاض البنايات يجب أن يتوقف".

وأكدت أن "حماية المدنيين والأطفال والمراكز الطبية والمستشفيات واجب على المجتمع الدولي الذي عليه أن يتحرك لوقف العدوان الإسرائيلي لحماية القانون الدولي".

بدوره، أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أنّ حماية البنى التحتية الطبية وطواقم المعالجين، هو أمر "واجب في كل الظروف"، في أوّل تعليق له، على تصعيد العدوان على غزّة.

وقال غيبريسوس: "من الضروري ان يتم احترام المعايير الانسانية الدولية في شكل تام. ادعو قادة جميع الاطراف الى ضمان احترام هذه القوانين الحيوية".

وذكر أن "التصعيد الأخير للنزاع تسبب بعشرات من الحوادث التي تعرضت لها طواقم معالجين وبنى تحتية صحية. كذلك، تأثرت الفحوص وعمليات التلقيح ضد (كوفيد-19) في شكل خطير، ما يؤدي إلى أخطار صحية بالنسبة الى العالم اجمع".

من جهته، قال رئيس برنامج الطوارىء في المنظمة، مايكل راين ان "منظمة الصحة العالمية عملت وتعمل منذ أعوام مع جميع المعنيين بالقطاع الصحي في إسرائيل وفلسطين، وقد عملت في شكل جيد جدا في محاولة لتحقيق تقارب بين الطرفين حول موضوعات تنطوي على مصلحة متبادلة".

وأضاف: "يجب أن تتوقف فورا كل الهجمات على كل ما يتصل بالصحة" مع أهمية "ضمان" الحصول على الخدمات الصحية.

وتابع راين: "سنواصل العمل مع جميع من يريدون مساعدة الأفراد المحتاجين وأولئك الذين تأثرت صحتهم البدنية والنفسية بهذا النزاع المدمر".

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة منذ 10 أيار/ مايو الجاري، إلى 200 شهيد، بينهم 59 طفلا، و35 سيّدة، وإصابة 1305 بجراح متفاوتة.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص