22/12/2021 - 19:23

إصابات واعتقالات خلال مواجهات مع أجهزة أمن السلطة عقب تشييع جثمان الشاب اللداوي

أُصيب عدد من الأشخاص بالاختناق، فيما اعتُقِل آخرون في مواجهات اندلعت، اليوم الأربعاء، بين شبان والأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، عقب انتهاء تشييع جثمان الشاب أمير اللداوي (22 عاما)، الذي توفي عند منتصف ليل أمس الثلاثاء، متأثّرا بإصابته قبل أيام، إثر ملاحقة

إصابات واعتقالات خلال مواجهات مع أجهزة أمن السلطة عقب تشييع جثمان الشاب اللداوي

خلال تشييع جثمان الشاب اللداوي (ناشطون- الشبكة)

أُصيب عدد من الأشخاص بالاختناق، فيما اعتُقِل آخرون في مواجهات اندلعت، اليوم الأربعاء، بين شبان والأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، عقب انتهاء تشييع جثمان الشاب أمير اللداوي (22 عاما)، الذي توفي عند منتصف ليل أمس الثلاثاء، متأثّرا بإصابته قبل أيام، إثر ملاحقة أجهزة أمن السلطة مركبته، أثناء استقبال أسير محرر بمخيم عقبة جبر قضاء أريحا.

وشارك في تشييع الشاب اللداوي نحو خمسة آلاف شخص، ورفع مشاركون في التشييع، رايات حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ثمّ ووري الجثمان الثرى، في مقبرة المخيم.

ونقل الموقع الإلكترونيّ لصحيفة "العربي الجديد" عن مصادر محلية، قولها، إنّ مواجهات اندلعت بين الشبان والأجهزة الأمنية الفلسطينية عقب انتهاء التشييع ظهر اليوم، وأطلقت خلالها الأجهزة الأمنية قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع صوب الشبان الذين رشقوا دوريات الأمن بالحجارة.

وأفادت المصادر ذاتها، بأن ذلك أسفر عن "إصابة عدد منهم بالاختناق إثر استنشاقهم الغاز، عدا عن اعتقال عدد آخر".

في السياق، نعت حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، الشاب اللداوي في بيان مشترك، قالتا فيه إن "أجهزة السلطة الفلسطينية تمادت في أعمالها وإجراءاتها الإجرامية بحق أبناء الشعب الفلسطيني وأسراه المحررين، الذين يقومون بواجبهم في مقاومة الاحتلال ومستوطنيه".

وأضافت الحركتان أن "السلاح الموجه ضد أبناء الشعب الفلسطيني ويحمي الاحتلال ومستوطنيه، هو سلاح مشبوه يجب أن يتم وقفه وعدم السكوت عنه لينال من وحدة الشعب ومقاومته".

وخلال الفترة الماضية، اعتدت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة على عدد من مواكب تشييع الشهداء واستقبال الأسرى المحررين، كان آخرها الاعتداء على تشييع الشهيد جميل كيال في نابلس، وكذلك الاعتداء على موكب استقبال الأسير المحرر محمد عارف في طولكرم.

وتوفي الشاب اللداوي بعد مكوثه 9 أيام في العناية المكثفة في مشافي مدينة أريحا، فيما أصيب في الحادث ذاته، أربعة شبان، اثنان منهم وُصفت جراحهما بالخطرة، إثر انقلاب مركبتهم أثناء مطاردتها من أجهزة أمن السلطة، بسبب رفع رايات حماس خلال استقبال القيادي في الحركة شاكر عمارة في أريحا.

وما يزال الشاب إسلام فخر راقدا على سرير المستشفى دون أي حراك، بعد إصابته بجراح خطرة في الحادثة ذاتها.

التعليقات