افتتاح خيمة الإعتصام في عرابة الجليل تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام، في اجتماع سياسي حاشد

افتتاح خيمة الإعتصام في عرابة الجليل تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام، في اجتماع سياسي حاشد

افتتحت امس ، الجمعة، في قرية عرابة خيمة الإعتصام لمنطقة الجليل، تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام، باجتماع سياسي كبير شارك في المئات وضم وفود مختلف بلدات الجليل. وكان جرى تنظيم هذه الخيمة من خلال التنسيق مع جمعية أنصار السجين وبمبادرة القوى الوطنية المحلية.

افتتح الإجتماع وأداره مركز الخيمة عن اللجنة المحلية للتضامن مع الأسرى، الأسير الأمني السابق والنشيط الوطني ابن عرابة، داهش عكري، الذي أكد: "نحن لا نعلن التضامن مع السجناء فقط، بل نقول لهم نحن معكم يا أسرى الحرية والإستقلال لشعبنا الفلسطيني".

وحيّا هذه المبادرة وافتتاح الخيمة نائب رئيس مجلس عرابة المحلي، فوزي شمالي، الذي أكد وقوف المجلس الى جانب الأسرى المضربين وكذلك المعتصمين داعياً الجميع الى المشاركة في هذه الفعالية الوطنية في عرابة.

وشارك في حضور الإفتتاح، اضافة الى مجلس عرابة، كل من رئيس مجلس كفرياسيف عوني توما ورئيس مجلس كفرمندا ابراهيم عبد الحليم. كذلك شارك وفد من حركة ميثاق المعروفيين الأحرار وتكلم باسمها الشاعر سليمان دغش الذي أكد على عروبة الدروز ووقوف قواهم الوطنية ضد الجلاد الإسرائيلي والخدمة الإلزامية في الجيش، ومع السجناء المضربين عن الطعام.

وتحدثت عن جمعية أنصار السجين الأم ديانا حسين، أم الأسير ربيع حسين من دير حنا، فتحدثت عن معاناة الأسرى داخل السجون وعن مطالبهم الحياتية والوطنية العادلة.

وكانت الكلمة الختامية لعوض عبد الفتاح، الأمين العام لحزب التجمع، الذي تحدث عن القضية الفلسطينية اليوم داعياً الفصائل والقوى الوطنية الى وحدة الموقف والعمل وعدم الإحتراب الداخلي لمواجهة مؤامرات الإحتلال بنجاعة. وأكد عبد الفتاح أن إضراب الأسرى هو دعوة ايضاً لتجديد الإنتفاضة على أسس وحدوية وسليمة حتى دحر الإحتلال وهدم سجونه.

وقال: "ليست هذه هي المرة الأولى التي يلجأ فيها الأسرى الى معركة الأمعاء الخاوية في سبيل الحرية. وهذا يعبر عن صلب إرادتهم وحبهم للحياة على أساس الكرامة والإستقلال لشعبهم. وبهذا فمعركة الأسرى ليست فقط معركة من أجل حقوق ومطالب عادلة داخل السجن يحرمهم الجلاد الإسرائيلي منها، وإنما هي ايضاً معركة كل شعبنا من أجل الإستقلال. والذي يجب أن يقبع وراء القضبان على جرائمه ليس المناضلون من أجل استقلالهم الوطني وإنما الجلادون والقتلة أمثال شارون وزمرته الحاكمة". وفي نهاية كلمته دعا المواطنين العرب الفلسطينيين داخل الخط الأخضر الى تصعيد دورهم الوطني والسياسي المساند للأسرى في نضالهم وعدم الرضوخ لليأس وأجواء الإحباط التي تسعى اسرائيل بسياساتها الهمجية الى تعميمها في البلاد والمنطقة.