الاسرى بدأوا اضرابا مفتوحا عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي

الاسرى بدأوا اضرابا مفتوحا عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي

بدأ الاسرى الفلسطينيون والعرب في سجون الاحتلال الاسرائيلي، صبيحة اليوم الاحد، اضرابا مفتوحا عن الطعام، إحتجاجاً على ظروف إحتجازهم التي تمثلت بقيام مديرية السجون بسحب كل إنجازاتهم التي حققوها على مدار سنوات الإضرابات والنضالات والشهداء، حسبما ورد في بيان صادر عن الاسرى.


(اضغط هنا لقراءة مطالب الاسرى) 


وفيما تتحدث جهات فلسطينية تتابع قضايا الاسرى عن اضراب شامل في كل السجون الامنية، ادعت سلطات السجون الاسرائيلية ان الاضراب بدأ اليوم في ثلاثة سجون، فقط، هي نفحة، ايشل وهداريم، وانه يشمل 1500 أسير. لكن المصدر الاسرائيلي اوضح ان الاضراب قد يمتد، ابتداء من يوم غد ليشمل كافة الاسرى في سجون الاحتلال.

وادعت سلطات السجون الاسرائيلية ان قرار الاضراب لم يتخذ بموافقة جميع الاسرى، زاعمة ان ما يطالب به الاسرى هو ادخال هواتف خليوية اليهم، وازالة الحواجز بينهم وبين اسرهم، اثناء الزيارات، كي يتسنى لهم مواصلة تخطيط العمليات الفدائية. وبروح هذه المزاعم التي لا تمت الى مطالب الاسرى بصلة، جاءت تصريحات وزير الامن الداخلي، تساحي هنغبي، التي لا يمكن وصفها الا بالفاشية، حيث اعلن في نهاية الاسبوع المنصرم، انه يمكن للاسرى مواصلة الاضراب حتى الموت، مضيفا انه لن يتم التجاوب مع اي من مطالبهم. ودعم هذا الموقف الفاشي مدير مصلحة السجون، يعقوب غانوت، الذي صعد منذ تسلمه لمنصبه من اجراءات القمع ضد الاسرى الفلسطينيين والعرب وانتزع منهم كل ما حققوه من انجازات، ويهدد بتصعيد اعمال القمع ضدهم مهما طال الاضراب ومهما كانت نتائجه.

واعلنت سلطة السجون الاسرائيلية، مساء امس، عن استعدادها لمواجهة اي اضطرابات داخل السجون الامنية، مشيرة الى اعداد العدة الكاملة لاقتحام السجون والعمل على اخماد اي تحركات يقوم بها الاسرى. وقال ابي فعاكنين احد قادة سلطات السجون ان الوحدات الخاصة جاهزة للعمل ضد الاسرى.

الاسرى: نخوض معركتنا المصيرية للدفاع عن كرامة وإنسانية الأسير الفلسطيني


أكد أسرى الحرية، في بيان لهم، امس، أنهم يخوضون بإضرابهم عن الطعام، معركتهم المصيرية للدفاع عن كرامة وإنسانية الأسير الفلسطيني.

ورد الأسرى الحرية بذلك، على تصريحات هنغبي والحملة المسعورة التي تشنها الصحف الإسرائيلية ضدهم.

وقال أسرى الحرية، في بيان لهم،:"إننا نحن أسرى الحرية وعشاق الكرامة والعزة ومقاتلي الاستقلال ودحر المحتل، أبناء الشعب الفلسطيني العظيم صاحب الحق والأرض، أصحاب الديار وأهل البلاد، ولسنا دخلاء جئنا من أشتات الأرض، ندافع عن أرضنا وشعبنا، ولم نعتد على أحدٍ في بيته أو داره أو بين أهله، بل هم من جاؤونا تتقاذفهم أمواج البحر ورياح الحقد، فإننا نخوض معركتنا المصيرية للدفاع عن كرامة وإنسانية الأسير الفلسطيني".

وأكد أسرى الحرية، أن إضرابهم جاء نتيجة ممارسات عدة بحقهم، منها التفتيش العاري والمذل وبشكل جماعي وبصور وأوضاع مخزية، يندى لها الجبين الإنساني، والسب والشتم على الذات الإلهية، والضرب والعنف واستخدام الأسلحة النارية من قبل الوحدات الخاصة المسماة وحدات (متسادة) أو (القلعة)، وكذلك الممنوعون من الزيارة وهم الأغلب من الأسرى ولسنوات طويلة، ومن يسمح لهم وهم القليل، فإنه يسمح لجزء من العائلة إما الزوج أو الأم وبعض الأبناء، ومن يزيد من الأبناء عن الـ (16 عاماً)، يمنع من الزيارة، والنساء وعددهن 105 بينهن 20 أماً، واثنان مع أبنائهن، واللاتي يتعرضن للإرهاب النفسي والمعنوي والجسدي، مما تسبب بحالات نفسية مرضية.

وبين الأسرى، أن من أسباب الإضراب أيضاً، الأحكام العالية دون تحديد مدد زمنية، فمن الأسرى من له 27 عاماً في السجن، وسياسة العزل في ظروف قاسية ولسنوات طويلة دون مبرر ولأتفه الأسباب، والمرضى وعدم العناية الصحية والإهمال الطبي، مما نتج عنه وفيات، والغرامات المالية الباهظة، مما وصل إلى حوالي نصف مليون شيكل، والتفتيش المذل والمهين للأهالي أثناء الزيارات، وصلت في بعض الحالات للتفتيش العاري لبعض النساء، ووضع الزجاج على شبك الزيارة، يحرم الأسير حتى من ملامسة إصبع ابنه.

وأشار الأسرى في بيانهم، أن هذا غيضٌ من فيض من ممارسات إدارة السجون القمعية

اهالي المعتقلين يشرعون باضراب تضامني مع ابناء اسرهم



الى ذلك اعلنت لجنة أهالي الأسرى في محافظة رام الله والبيرة، وعدد من بلدات القدس المحتلة، بأنّ أهالي المعتقلين سيشرعون بإضراب مفتوح عن الطعام، بالتوازي مع معركة الأمعاء الخاوية التي بدأها الأسرى اليوم، لتشمل جميع السجون في موعد أقصاه الثامن عشر من الشهر الجاري.


وقالت عطاف عبد الوهاب، زوجة الأسير العقيد سمور "مدير الاستخبارات العسكرية" برام الله والمحكوم(14سنة)، وعضوة لجنة أهالي الأسرى بالمحافظة، إن أسر المعتقلين بمحافظة رام الله والبيرة وبلدات أبو ديس والعيزرية والسواحرة قرب القدس، قرّرت الشروع بالإضراب المفتوح عن الطعام في خيمة الاعتصام بمركز بلدنا الثقافي وسط رام الله، مشدّدة على ضرورة أن ينضم أكبر عدد من المواطنين إلى الإضراب، لأن ذلك يرفع كثيراً من معنويات الأسرى..
وأوضحت بأنّ شروع الأهالي بالإضراب المفتوح عن الطعام يؤكد للأسرى بأنهم لا يخوضون المعركة وحدهم، بل يدعمهم الشارع الفلسطيني بكل إمكاناته وقواه.
ودعت جميع الأهالي والقوى إلى تنسيق الجهود وتوحيدها في كل موقع وعدم تسييس النشاطات الداعمة للمعتقلين، لأن هذه المعركة تتطلب الخروج بمشهد لائق أمام العالم والأسرى، وأنها فرصة جيدة لتعزيز الوحدة الوطنية ورص الصفوف.


وبدوره بيّن المسن أبو عمر البرغوثي والد الأسير نائل البرغوثي المعتقل منذ 27 سنة بالسجون الإسرائيلية، أنّ الأنشطة الداعمة للحركة الأسيرة ستأخذ أشكالاً متعددة من ضمنها السلمي، وقد تمتد لتصعيد الموقف ضد الاحتلال وكل من يتهاون ولا يعطي القضية حقها.


وطالب البرغوثي جماهير شعبنا بإعطاء قضية الإضراب حقها وعدم التهاون لأنّ الأمر في غاية الخطورة، مؤكّداً بأنّ الرد على تصريحات تساحي هنغبي، هو التصعيد وتأجيج الموقف بالشارع الفلسطيني ضد الاحتلال لإرغام إسرائيل على إعطاء الأسرى حقوقهم المعيشة وتلبية حقوقهم تمهيداً للإفراج عنهم.


اضراب عن الطعام في لبنان مناصرة للاسرى


وتضامنا مع الاسرى الفلسطينيين والعرب، دعت لجنة المتابعة لدعم المحتجزين اللبنانيين في سجون اسرائيل الى اضراب مفتوح عن الطعام اعتبارا من اليوم 15 اب/ اغسطس، 
وقالت مصادر لبنانية ان  اللجنة ستقيم خيمة للمضربين عن الطعام خارج مقر الامم المتحدة في وسط بيروت،

الاحتلال اعتقل 40 الف فلسطيني منذ بداية الانتفاضة 


الىذ لك، اكد نادي الأسير الفلسطيني،  أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت منذ بداية انتفاضة الأقصى أكثر من أربعين ألف مواطن فلسطيني، بينهم 250 طفلاً و70 سيدة وفتاة.
وأوضح نادي الأسير في تقريره، اليوم، أن 7500 أسيراً ما زالوا خلف القضبان، موزعين على 27 سجناً ومركز اعتقال وتحقيق.


وأضاف أن من بين الأسرى والمعتقلين 470 طفلاً و107 أسيرات في سجني الرملة، وتلموند من بينهن 21 أماً وخمس قاصرات وطفلان رضيعان ولدا داخل السجن، و800 أسير مريض وجريح، بحاجة إلى العلاج و700 أسير إداري بينهم 32 قاصراً.


وتابع التقرير، أن 72 أسيراً محتجزون في زنازنين العزل الانفرادي، وأن 17 أسيراً قضوا أكثر من عشرين عاماً في الأسر، أقدمهم سعيد العتبة الذي أمضى (28 عاماً) خلف القضبان، وأن 43 أسيراً أبعدوا من الضفة الغربية إلى قطاع غزة، وأن 200 أسير هدمت قوات الاحتلال منازلهم.


وأشار إلي أن90% من هؤلاء الأسرى تعرضوا للتنكيل والاعتداء بالضرب المبرح منذ لحظة اعتقالهم وحتى وصولهم إلي مركز الاعتقال، وأن أساليب التعذيب في مراكز التحقيق كالمسكوبية وعسقلان وبتاح تكفا والجلمة، شملت أساليب حاطة بالكرامة، كالاغتصاب، والتحرش الجنسي، واعتقال زوجات الأسرى لانتزاع اعترافات منهم تحت الضغط والتهديد.
وورد في التقرير، أن قرار الأسرى خوض إضراب مفتوح عن الطعام، جاء بسبب تصعيد إجراءات القمع والمضايقات المستمرة، وبروز نزعة سادية عنيفة في التعاطي مع حقوقهم، حيث سلبت سلطة السجون كافة حقوقهم ومنجزاتهم النضالية التي حققوها منذ العام 1967.


وأوضح، أن من أبرز القضايا التي يعاني منها الأسرى: التفتيش العاري والمذل، وفرض غرامات مالية لأتفة الأسباب وزجهم في الزنازين، وحرمانهم من شراء احتياجاتهم ومن زيارة ذويهم، والاعتداء عليهم بالضرب والغاز المسيل للدموع، واقتحام غرفهم ومصادرة أملاكهم، والعزل الانفرادي لفترات طويلة، والإهمال الصحي، والمماطلة في إجراء العمليات الجراحية، وتجديد الاعتقال الإداري للمئات منهم، وحرمانهم من التعليم الجامعي من خلال منعهم من الانتساب للجامعات، ومنع الاتصال الهاتفي بالأهل وسوء أوضاع الغرف والزنازين، من حيث الاكتظاظ وانعدام التهوية وقلة مواد التنظيف وانتشار الحشرات، وعدم السماح بإدخال الملابس والمواد الغذائية والكتب الثقافية وغيرها.