تساحي هنغبي: "فليضرب الاسرى (عن الطعام) حتى الموت"!!

تساحي هنغبي: "فليضرب الاسرى (عن الطعام) حتى الموت"!!

قال وزير الامن الداخلي الاسرائيلي، تساحي هنغبي، الشهير بمواقفه اليمينية المتطرفة والعنصرية تجاه العرب، ان "من جهتي، يمكن لاضراب الاسرى (الفلسطينيين) ان يستمر يوم واحد او شهر، ويمكنهم ان يضربوا عن الطعام حتى الموت".

وجاءت اقوال هنغبي هذه خلال مؤتمر صحفي، أعقب اجتماعا تشاوريا عقده هنغبي مع قيادة سلطات السجون الاسرائيلية بهدف الاطلاع على الاستعدادات عشية اضراب الاسرى الامنيين الفلسطينيين عن الطعام، والذي اعلن الاسرى انه سيبدأ يوم الاحد القادم.

وزعم هنغبي ان "الهدف من اتباع سياسة صارمة تجاه الاسرى الفلسطينيين هو منع التخطيط لعمليات من داخل السجون"!

وقال هنغبي انه يرفض الاستجابة لجميع مطالب الاسرى، و"لن تكون هناك اية ليونة في الانظمة الصارمة. من جهتي يمكنهم الاضراب (عن الطعام) يوما او شهرا وحتى الموت. سوف نصد هذا الاضراب وكانه لم يكن".

وقال موقع يديعوت احرونوت ان بين مطالب الاسرى الفلسطينيين وضع هواتف عامة في السجون وازالة الحواجز الزجاجية، التي وضعتها سلطات السجون مؤخرا، "في اعقاب تهريب هواتف خليوية الى السجون".

وتابع الموقع ان الصراع الاشد بين سلطات السجون والاسرى الفلسطينيين هو على الهواتف الخليوية والعامة. وقال ان سلطات السجون تعارض وضع اجهزة هواتف عمومية "بعدما اكتشف ان الاتصال مع خارج السجن يتيح للاسرى مواصلة نشاطهم المعادي واصدار تعليمات لنشطاء في الخارج".

ونقل الموقع، ايضا، عن مسؤول لواء الجنوب في سلطة السجون، أفي فاكنين، قوله ان "ثمة علاقة بين ما يحدث في المناطق (الفلسطينية) وما يجري داخل السجن. ويعرف الاسرى ما يحدث في السلطة الفلسطينية وكل موضوع الانتفاضة يؤثر على الحياة داخل السجن".

واضاف فاكنين ان "لدى الاسرى من حماس مصلحة باثارة اعمال شغب ليس في السجن فحسب بل ايضا في الخارج، لان الوضع السياسي هناك لا يخدمهم".

ومضى يقول ان سلطات السجون تعلم "بوجود اتصالات لتبادل المعلومات بين الاسرى وابو العلاء (رئيس الوزراء الفلسطيني، احمد قريع) ومع هشام عبد الرازق (وزير شؤون الاسرى الفلسطيني) ومحمد دحلان (الوزير الفلسطيني السابق).

وقال فاكنين، ايضا، انه "منذ فترة ونحن نتعقب مجريات الامور ونوايا الاسرى، ونحن نعلم ونعرف استعدادات الاسرى للاضراب. كما اننا مستعدون لامكانيات مختلفة قد تتطور فيها الامور. من جهتنا كل شيء ممكن ان يحصل، وحتى امكانية ان يضحي الاسرى بحياة اسير عندما لا يسمحون لنا باخلاء احد قد يشعر بسوء ويحتاج الى علاج طبي".