حكومة اسرائيل توسع المستوطنات في الضفة؛ الوزيرة ليفني: "هذه سياسة الحكومة"

حكومة اسرائيل توسع المستوطنات في الضفة؛ الوزيرة ليفني: "هذه سياسة الحكومة"

قالت حركة "سلام الآن" الاسرائيلية، ان المناقصات التي نشرتها الحكومة لبناء  1001 وحدة اسكانية جديدة في المستوطنات، تؤكد ان شارون لا ينوي تنفيذ خطة لفك الارتباط مع الفلسطينيين، وانما يسعى الى ترسيخ احتلال الضفة الغربية.


وحسب المناقصات التي نشرت في الصحف الإسرائيلية اليوم، سيتم بناء 42 وحدة جديدة على التلة الرئيسية في مستوطنة "كارني شومرون" و214 وحدة في الحي "ب" شرق مستوطنة "أريئيل"، و 141 وحدة سكنية في الموقع 7 في مستوطنة "معليه أدوميم" و 604 وحدات معدة لليهود المتدينين فقط في مستوطنة "بيتنار عيليت".

وعلم ان حكومة شارون تستعد لنشر مناقصات لبناء وحدات سكنية أخرى، خلال الأشهر القليلة القادمة، في "غفعات هحرسينا" في مستوطنة كريات اربع، في الخليل، حيث يخطط لبناء 156 وحدة سكنية، وكذلك في "إفرات"- 99 وحدة سكنية، و"بيتار عيليت" - 118 وحدة سكنية، و"غيفاع بنيامين" - 132 وحدة سكنية، و 128 وحدة سكنية أخرى في "أريئيل".


وقال امين عام الحركة، ياريف اوفنهايمر، إن شارون اصيب بالجنون وقرر الاستهتار بالتزامات حكومته المتعلقة بتجميد الاستيطان، وبدل قيامه بتنفيذ فك الارتباط، يكثف من احتلال الضفة الغربية".


من جهته طالب النائب اوفير بينيس، من حزب العمل، رئيس الحكومة بتجميد هذه المناقصات، فوراً


يشار الى ان واشنطن انتقدت، قبل نحو شهر، مشاريع بناء استيطاني جديد في اريئيل ومعاليه ادوميم. وزعمت الحكومة ان البناء يتم داخل ما يسمى "مناطق نفوذ المستوطنات"، وهو امر اتفقت عليه اسرائيل واميركا، حسب اسرائيل، فيما تقول واشنطن ان الاتفاق ينص بالذات على تجميد البناء الاستيطاني بمختلف اشكاله.


وكانت "سلام الآن" قد عقبت، امس، على نبأ وصول وفد أمريكي إلى إسرائيل للاشراف على اخلاء البؤر الاستيطانية في الضفة، قائلة ان المعلومات المتوفرة لديها تشير الى وجود 51 بؤرة استيطانية كان من المفروض أن يتم تفكيكها، وفقا للالتزامات الإسرائيلية في خريطة الطريق، بينما تزعم وزارة الامن ان هناك 23 بؤرة استيطانية.

قالت الوزير الهجرة الاسرائيلية، تسيبي ليفني، ظهر اليوم، في اعقاب نشر المناقصات لبناء 1001 وحدة سكنية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة ان "اعمال البناء هذه داخل مدن (!) هي جزء من الكتل الاستيطانية الكبرى". ونقل موقع يديعوت احرونوت عن ليفني قولها ان اعمال البناء هذه هي جزء من سياسة الحكومة.

وزعمت ليفني ان "لا علاقة بين توسيع المستوطنات في الضفة وخطة فك الارتباط".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018