"سلام الان" تؤكد ان معطيات وزارة الامن حول البؤر الاستيطانية "كاذبة ومضللة"

"سلام الان" تؤكد ان معطيات وزارة الامن حول البؤر الاستيطانية "كاذبة ومضللة"

نقلت اذاعة الجيش الاسرائيلي، اليوم الاثنين، عن مسؤولين في وزارة الامن الاسرائيلية قولهم ان الحكومة الاسرائيلية اخلت منذ شهر اذار من العام 2001 معظم البؤر الاستيطانية العشوائية في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

ونقلت صحيفة هآرتس عن مستشار وزير الدفاع الاسرائيلي، باروخ شبيغل، قوله في جلسة لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست ان وزارة الامن اخلت منذ استلام ارييل شارون رئاسة الوزراء 82 بؤرة استيطانية عشوائية من اصل 104 بؤر.

واضاف شبيغل ان 22 بؤرة استيطانية ما زالت قائمة في الاراضي الفلسطينية ولم يتم اخلاؤها بعد "بسبب دعاوي قدمت للمحكمة العليا الاسرائيلية لمنع اخلائها".

وقال ايضا ان الجيش الاسرائيلي يراقب من خلال صور من الجو، التي يتم التقاطها مرة كل شهر، بناء هذه البؤر الاستيطانية.

وقالت حركة سلام الان الاسرائيلية المناهضة للاستيطان والاحتلال في الاراضي الفلسطينية، ان "المعطيات التي قالها شبيغل غير صحيحة"، مضيفا ان "وزارة الامن تضلل الجمهور من خلال نشر معطيات كاذبة".

واضافت الحركة ان "المعطيات التي بايدينا تشير الى وجود 96 بؤرة استيطانية عشوائية في انحاء الضفة الغربية الان، 51 بؤرة منها اقيمت في فترة حكومة شارون".

من جهة اخرى، هاجم عضو الكنيست يوسي سريد، خلال جلسة لجنة الخارجية والامن، اليوم
، وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤل موفاز. ونقل موقع هآرتس الالكتروني عن سريد وصفه لموفاز بانه "المتعاون المركزي مع المستوطنين".

وقال ساريد ان "كافة المعلومات التي ينشرها الجهاز الامني (الاسرائيلي) حول البؤر الاستيطانية العشوائية هي ارقام وهمية غير واقعية".

واضاف ان "الجهاز الامني متورط في اكاذيبه ولا يتمكن من تخليص نفسه من هذه الورطة". وتابع قائلا ان "هذه البؤر الاستيطانية لا يمكن اقامتها من دون التنسيق مع جهاز الامن".

وشدد سريد على ان "جميع البؤر الاستيطانية العشوائية هي بؤر شارون-موفاز". واضاف موجها كلامه الى ممثلي وزارة الامن الذين حضروا الجلسة، "انكم محظوظون الان لان الرئيس الامريكي، جورج بوش، الذي يصارع الان على حياته السياسية على استعداد للتعاون معكم".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018