قريع ينتقد واشنطن ويقول: سمعنا موقفين متناقضين من الادارة الامريكية حيال الاستيطان

قريع ينتقد واشنطن ويقول: سمعنا موقفين متناقضين من الادارة الامريكية حيال الاستيطان

انتقد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع اليوم الاثنين موقف الادارة الامريكية حيال الكتل الاستيطانية بالضفة الغربية.

وقال قريع للصحفيين "سمعنا موقفين متناقضين من الادارة الامريكية. سمعنا موقفا من وزيرة الخارجية أول مرة يدين التوسع في معاليه ادوميم ثم سمعنا ترحيبا وتأكيدا على الموقف الامريكي للكتل الاستيطانية الذي يمثل استجابة لطلب الحكومة الاسرائيلية العدواني."

وكانت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس قد قالت يوم الاحد ان واشنطن ملتزمة بتأييدها لما تعتزمه اسرائيل من الاحتفاظ بكتل استيطانية كبيرة بالضفة الغربية في أي اتفاق سلام نهائي مع الفلسطينيين.

لكن رايس أبدت مجددا في مقابلة مع الاذاعة الاسرائيلية العامة عن قلقها من الخطط الاسرائيلية لتوسيع مستوطنة معاليه أدوميم في خطوة يقول الفلسطينيون انها ستعزلهم عن أجزاء من المدينة التي يأملون أن تكون عاصمة لدولتهم في المستقبل.

وقالت رايس "في الوقت الذي لن نستبق فيه نتائج مفاوضات الوضع النهائي.. فانه يتعين أن نضع في الاعتبار التغيرات على الارض والمراكز السكنية الاسرائيلية الكبيرة القائمة عند اجراء أي مفاوضات بشأن الوضع النهائي."

وقال قريع ان الاحتفاظ بكتل استيطانية ضخمة "في منتهى الخطورة لانها كلها ذات معان استراتيجية تهدف لعدم قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وهذا يبطل مفعول ما قاله الرئيس الامريكي بوش حول إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة."

ومضى يقول "هذه الكتل التي شرعتها الحكومة الامريكية ومع الأسف أعطتها دعمها لا تبقي امكانية لدولة فلسطينية قابلة للحياة. نطلب الى الولايات المتحدة الا تستبق بأي من مواقفها نتائج مفاوضات الوضع الدائم وان لا توحي بأية مواقف تجحف بمواقف الوضع الدائم."

وتدعو مفاوضات الوضع الدائم الى إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة فوق الاراضي المحتلة عام 1967 وان تكون القدس عاصمة لها مع تفكيك المستوطنات اليهودية وضمان حق عودة اللاجئين او التعويض لمن لا يريد العودة.

ووصف قريع الانسحابات الاسرائيلية من مدن فلسطينية بأنها غير مجدية مضيفا ان الجنود يمنعون دخول وزراء فلسطينيين الى المدن التي تقول اسرائيل انها انسحبت منها وسلمتها للسلطة الفلسطينية.

وقال قريع "كل الانسحابات أو ما يعلن من انسحابات اسرائيلية لا معنى لها."

واضاف ان وزير المالية الفلسطيني سلام فياض مُنع من دخول مدينة طولكرم بشمال الضفة الغربية والمفترض ان اسرائيل سلمتها لمسؤولية الامن الفلسطيني.

واعلنت اسرائيل امس الأحد انها أرجأت تسليم مدينة قلقيلية وهي المدينة الثالثة المفترض الانسحاب منها بعد اريحا وطولكرم