المستوطنون ينوون العودة إلى مستوطنات شمال الضفة التي تم إخلاؤها..

المستوطنون ينوون العودة إلى مستوطنات شمال الضفة التي تم إخلاؤها..

بعد أقل من سنة على إخلاء المستوطنات في شمال الضفة الغربية في إطار خطة "فك الإرتباط"، قرر المستوطنون الذين تم إخلاؤهم أن يعيدوا الإستيطان مجدداً في المستوطنات؛ سانور وحومش، في الأسبوع القادم.

ونقل عن أحد المبادرين، بوعاز هعتسني، أنه في المرحلة الأولى فإن الخطة هي الوصول إلى مستوطنة "حومش" والإعلان عن "نواة استيطانية".

وبحسبه، حتى في حال عدم الحصول على تصريح من قوات الأمن، فإن ذلك لن يؤثر على الخطة، بذريعة أنها ليس المرة الأولى التي تتم فيها إقامة مستوطنة بدون مصادقة الأجهزة الأمنية.

ويشير المبادرون للإستيطان مجدداً إلى أقوال رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، يوفال ديسكين، الذي قال قبل بضعة شهور، في لجنة الخارجية والأمن، أن شمال الضفة الغربية قد أصبحت "بلاد الجهاد الإسلامي، بسبب غياب جيش الإحتلال عن المكان".

وجاء أن عضو الكنيست أرييه إلداد، الذي كان قد استوطن في السابق في مستوطنة سانور قبل إخلائها بعدة شهور، قد ادعى أن هدم المستوطنات في شمال الضفة قد نجم عنه فراغ، يتيح للمنظمات الفلسطينية العمل في المنطقة.

وأضاف أن وجود المستوطنات يتيح للجيش البقاء في قواعد بذريعة الدفاع عن المستوطنات، وليس كجيش إحتلال، على حد قوله.

كما جاء أن إلداد ينوي التوجه مع المستوطنين إلى المستوطنات المذكورة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018