تقرير: تناقص عدد اليهود في القدس في الـ25 سنة الأخيرة بـ105 آلاف يهودي..

تقرير: تناقص عدد اليهود في القدس في الـ25 سنة الأخيرة بـ105 آلاف يهودي..

يتضح من معطيات المعهد الإسرائيلي "معهد القدس لدراسة إسرائيل" أن ما يقارب 313 ألف يهودي قد غادروا القدس خلال السنوات 1980-2005، وفي المقابل قدم للسكن فيها ما يقارب 208 آلاف يهودي. وبحسب معدة التقرير، د.مايا حوشن، فإن السبب الرئيسي لذلك هو غياب فرص العمل وعدم وجود شقق سكنية بمستوى أسعار معقولة.

وكشفت المعطيات أنه في العام 2005، انتقل للسكن في القدس 10300 يهودي، في حين غادرها 16200. وتبين أن غالبية المغادرين في الأجيال 20-34 عاماً. كما تشير المعطيات إلى أن السنوات الأخيرة تشهد ارتفاعا في نسبة اليهود المتدينين (الحريديم) المغادرين.

وتشير التقارير الإسرائيلية إلى أن دلالات هذه المعطيات تعني تغير النسبة العددية بين اليهود والعرب في المدينة. وبحسب المعطيات الإسرائيلية، اليوم، فإن 66% من سكان القدس (تشمل القدس الغربية) هم من اليهود مقابل 34% من العرب، وهذه النسبة (نسبة العرب) في ارتفاع مستمر.

وتتوقع التقارير الإسرائيلية أن تنخفض نسبة اليهود في العام 2020 إلى 60%، مقابل 40% من العرب. الأمر الذي دفع عناصر كثيرة في حزبي "كديما" و"العمل"، في السنوات الأخيرة إلى تبني تغيير حدود النفوذ البلدي للقدس من أجل مواجهة ذلك.

وبحسب أقوال د.حوشن، فمنذ ما يسمى "توحيد القدس" عام 1967، بعد احتلالها، فقد مرت عليها 4 فترات أساسية من "الهجرة". فحتى العام 1978 كان ميزان الهجرة "إيجابياً" ( ارتفاع نسبة اليهود بالمقارنة مع العرب). وشهدت الفترة الممتدة من العام 1973- 1978 ارتفاعاً في نسبة اليهود في أعقاب تصاعد وتيرة بناء الأحياء السكنية الجديدة (الإستيطانية). ومنذ العام 1979 أصبح ميزان الهجرة "سلبياً" ( إنخفاض نسبة اليهود). وفي العام 1988 ارتفعت نسبة "الهجرة السلبية" بشكل كبير، ووصل الفارق في العام 2000، بين اليهود المغادرين بالمقارنة مع القادمين للسكن فيها، إلى 8200 يهودي.

كما تشير المعطيات أيضاً إلى أنه في السنوات الأخيرة كانت غالبية المغادرين اليهود تتجه إلى "متروبولين القدس"، 31% منهم انتقلوا للإستيطان في الضفة الغربية، 21% في قضاء القدس، في حين غادر 31% إلى "متروبولين تل أبيب".

وفي العام 2005، كانت غالبية المغادرين يتجهون إلى تل أبيب و"بيت شيمش" و"معاليه أدوميم" و"موديعين" و"مكابيم-رعوت" و"بيتار عيليت" و"مبسيرت تسيون". وفي المقابل فإن غالبية القادمين إليها كانوا من "بني براك" و"تل أبيب" و"بيت شيمش" و"معاليه أدوميم".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018