حرب الزيتون: المستوطنون يهاجمون المزارعين ويقلعون شجر زيتون في بيتللو وراس كركر

حرب الزيتون: المستوطنون يهاجمون المزارعين ويقلعون شجر زيتون في بيتللو وراس كركر

هاجم عدد من المستوطنين، اليوم الأحد، مواطنين من قريتي "بيتللو" و"راس كركر"،  شمال غرب رام الله، أثناء قيامهم بقطف ثمار الزيتون، وقاموا باقتلاع عدد من أشجار الزيتون.

فقد ذكر شهود عيان "أن مواجهات دارت بين شبان من قرية بيتللو وقطعان من المستوطنين، نتيجة لقيام مجموعة من المستوطنين بإحراق العشرات من أشجار الزيتون والاعتداء على مواطنين من القرية كانوا يقطفون الزيتون."

وقال نضال رضوان، أحد مزارعي القرية، إنه مع اقتراب موسم الزيتون، يكثف المستوطنون من هجماتهم  على أراضي المواطنين، ومحاصيلهم الزراعية، مؤكدا أن عددا من مستوطني  "نحلئيل" هاجموا مواطنين كانوا يقومون بقطف الزيتون في الأراضي المحاذية للمستوطنة المقامة على أراضي القرية.

وأشار إلى أن جيش الاحتلال تدخل لحماية المستوطنين ومنع وقوع مواجهات عنيفة.

يذكر أن قرية بيتللو تتعرض للعديد من الهجمات من المستوطنين،  إذ تم قطع ما يقارب 300 شجرة زيتون الشهر الماضي من أراضيها.

المستوطنون يقلعون 40 شجرة زيتون في راس كركر

وفي قرية راس كركر أيضًا، قام عدد من مستوطني مستوطنة "ميريا" المقامة على أراضي القرية، شمال غربي رام الله، اليوم الأحد، باقتلاع قرابة أربعين شجرة زيتون من أراضي المواطنين، كما منعوا عددًا من المزارعين من قطف ثمار الزيتون في أراضي البلدة.

وقال رئيس المجلس القروي، رزق نوفل، وفقا لوكالات أبناء فلسطينية، "إن المستوطنين قاموا صباح اليوم باقتلاع قرابة 40 شجرة زيتون مثمرة، تابعة لأهالي القرية، حيث فوجئ الأهالي بأشجار وقد اقتلعت من أراضيهم الخاصة."

وأوضح نوفل أن 10 من أبناء القرية كانوا يقطفون الزيتون في منطقة تقع شمال القرية، عندما هاجمهم مستوطنون مستوطنة "ميريا" المقامة على أراضي المواطنين.

وقال نوفل إن قوة من جيش الاحتلال تدخلت في وقت لاحق لفض العراك وتأمين انسحاب المستوطنين، موضحًا أن قوات الاحتلال احتجزت خلال ذلك شابين من القرية ثم أخلت سبيلهما بعد إخضاعهما للاستجواب.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018