المستوطنون يشقون طريقا جديد للبؤرة الاسيطانية "عمونا" ويعيدون فتح القديم

  المستوطنون  يشقون طريقا جديد للبؤرة الاسيطانية "عمونا" ويعيدون فتح  القديم

  بعد شق طريقا جديد على أراض فلسطينية خاصة،  أعاد المجلس الاستيطاني "بنيامين" مؤخرا  شق وترميم  الطريق  القديم للبؤرة الاستيطانية  "عمونا"، وذلك بعد شهور من إلغائه بموجب اتفاق بين المستشار القضائي والمحكمة العليا في إطار  البت في التماس تقدم به اصحاب الأراضي.

ويمر الطريق الجديد من أراض فلسطينية خاصة تابعة لقرية سلواد، والبؤرة الاستيطانية "عمونا" مقامة ايضا على أراض فلسطينية خاصة، وتقدم الأهالي عام 2008  بالتماس للمحكمة العليا طالبوا فيه بهدم ابنية البؤرة الاستيطانية وإعادة الأراضي لاصحابها.
وخلال بحث الالتماس تم تقسيم مباني البؤرة الاستيطانية إلى ثلاث فئات:  قسم يدعي المستوطنون انهم  اشتروه، جمدت فيه أوامر الهدم وأحيل للبت  فيه في محكمة الصلح في القدس؛ قسم مقام على أراض فلسطينية خاصة لكن اصحابها لم يتوجهوا للمحاكم؛ والقسم الثالث  يشمل مبان مقامة على أراض خاصة  والطريق الذي يوصل للمستوطنة والتي توجه أصحابها بالتماس للمحمة العليا.
  وتعهدت الحكومة  العام الماضي بإلغاء الطريق وهدم  احد المباني.  وفي أعقاب ذلك  قامت بإخلاء المبنى دون أن تهدمه وأعلنت عن إلغاء وتدمير الطريق. 
لكن يتضح اليوم  أن مجلس مستوطنات "بن يامين" قام بشق طريق جديد على أراض فلسطينية خاصة، فيما  لا زال الطريق القديم  يستخدم من جانب المستوطنين وقوى الأمن.
وقال ممثلو جمعية "ييش دين" بعد إجراء جولة في المنطقة قبل شهر اتضح أن الطريق الجديد يشهد عمليات ترميم وتوسيع ويبتلع أراض فلسطينية خاصة، فيما  أعاد المستوطنون فتح  واستخدام الطريق القديم.

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"