يعلون يضم كنيسة استولى عليها مستوطنون لكتلة "غوش عتصيون"

يعلون يضم كنيسة استولى عليها مستوطنون لكتلة "غوش عتصيون"

قرر وزير الأمن الإسرائيلي، موشيه يعلون، ضم كنيسة استولى عليها مستوطنون، وتبلغ مساحتها 40 دونما، وتقع في موقع إستراتيجي وقبالة مخيم العروب للاجئين، إلى منطقة نفوذ المجلس الإقليمي الاستيطاني "غوش عتصيون".

ويذكر أن هذا الموقع كان بملكية الكنيسة البريسبتريانية السويدية، وتم نقلها بواسطة شركة وهمية إلى جمعية أميركية يدعمها المليونير اليهودي الأميركي وعراب المستوطنين إرفين موسكوفيتش.

وجرت خلال الشهور الأخيرة أعمال ترميم في الموقع، ولكن تم إخفاء هدف الترميمات عن العمال الفلسطينيين الذين نفذوها.

ويعني ضم موقع الكنيسة إلى منطقة نفوذ "غوش عتصيون" تحويلها إلى مستوطنة. وليس واضحا بعد لأي غرض سيستخدمها المستوطنون، بينما نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مستوطنين قولهم إنه لا توجد نية بإسكان المكان وإنما تحويله إلى "موقع سياحي".

وتجولت مجموعة من المستوطنين في المكان، لكن صحيفة "هآرتس" ذكرت اليوم، الجمعة، أنه تم منع المجموعة من الدخول إلى المباني. وتبين أن أعمال الترميم تتقدم في البنايتين المركزيتين، بينما انتهت أعمال ترميم في مبنى جانبي.

ويتواجد في المكان قوة حراسة مؤلفة من عشرة مستوطنين يرتدون زيا يبدو مشابها لملابس قوات الاحتلال.  

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018