بلدية الاحتلال تصادق على 800 وحدة استيطانية شرق القدس

بلدية الاحتلال تصادق على 800 وحدة استيطانية شرق القدس

صادقت بلدية الاحتلال في القدس، الخميس، على بناء 800 وحدة استيطانية في الأحياء الاستيطانية التي تقع خارج الخط الأخضر.

وأعلنت بلدية الاحتلال، أنها صادقت الأربعاء، على مخططين استيطانيين بعد تجميد للمخططات الاستيطانية التي تقع خارج الخط الأخضر، بحيث تتطلع بلدية الاحتلال أيضا لتوسعة المستوطنات المتاخمة للبلدات الفلسطينية في محافظة القدس.

وأفادت صحيفة 'هآرتس' بأنه من المتوقع أن يتم المصادقة في غضون الأيام القريبة على مخططات استيطانية كانت مجمدة لدى لجنة التنظيم والبناء بإيعاز من المستوى السياسي في الحكومة الإسرائيلية في عهد إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، بحيث يأتي ذلك في أعقاب الضوء الأخضر الذي حصلت عليه حكومة، بنيامين نتنياهو، من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما يسمح بالشروع بالبناء الاستيطاني بالقدس.

وسيتم عرض المخططات على لجنة التنظيم خلال الأيام القريبة للمصادقة النهائية على البناء في مستوطنات بسجات زئيف، رموت، جيلو ونفي يعقوب، كما ويشمل المخطط بناء وحدات استيطانية داخل التجمعات السكنية الفلسطينية، علما أن البناء داخل الأحياء الفلسطينية مبادرة ليست حكومية وهي لجهات استيطانية خاصة، على أن يتم عرضت المخططات لاعتراضات الجمهور.

ومن المتوقع أن تصادق اللجنة المحلية للتخطيط والبناء حتى نهاية الشهر الجاري على بناء نحو 6 آلاف وحدة سكنية استيطانية.

وصادقت لجنة التخطيط والبناء المحلية في القدس، برئاسة نائب رئيس بلدية الاحتلال، مئير ترجمان، على البناء في الأحياء التي تقع خارج الخط الأخضر، بينها 196 وحدة سكنية للمستوطنين.

وجاء أنه تمت المصادقة على بناء 98 وحدة سكنية في 'رمات شلومو'، و18 وحدة سكنية للمستوطنين في بيت حنينا، و80 وحدة سكنية في 'راموت'.

في المقابل، صادقت اللجنة على بناء عدد أقل من الوحدات السكنية للفلسطينيين المقدسيين، بينها 17 وحدة في بيت حنينا، و12 وحدة في عرب السواحرة، و12 وحدة سكنية في حي الشيخ جراح، و6 وحدات سكنية في جبل المكبر، و6 وحدات سكنية في صور باهر.

ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن ترجمان قوله إن 'رئيس الحكومة التزم بتعهداته بشأن مخططات البناء التي كانت مجمدة، وقرر الدفع بالبناء في القدس، حيث ستتم المصادقة حتى نهاية الشهر الجاري على بناء 6 آلاف وحدة سكنية'.

وأضاف أنه ينوي عقد اجتماعات للجنة المحلية عدة مرات أسبوعيا، بالتنسيق مع اللجنة اللوائية، وذلك من أجل 'تنفيذ تعليمات رئيس الحكومة ورئيس البلدية'. على حد تعبيره.

ولفت إلى أن عملية البناء من شأنها أن تبث رسالة إلى العالم، من الناحية الاقتصادية والسياسية، مفادها أن 'القدس موحدة في تطوير المدينة الخاصة والأهم في العالم'، بحسبه.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018