الاحتلال يصادر مئات الدونمات بالخليل ويخلي منزلا بالقدس

الاحتلال يصادر مئات الدونمات بالخليل ويخلي منزلا بالقدس
(أرشيف)

أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي عائلة أبو فرحة من القدس المحتلة، إخلاء منزلها، اليوم الثلاثاء، تمهيدا لهدمه بذريعة البناء دون تراخيص.

واضطرت عائلة أبو فرحة إخلاء منزلها صباح اليوم والكائن في حي راس العامود جنوب المسجد الأقصى، وذلك بعد أن أصدرت لجان التنظيم التابعة لبلدية الاحتلال إخطارات بهدم المنزل بذريعة البناء دون تراخيص.

واصلت بلدية الاحتلال عمليات الهدم في بلدات وأحياء مدينة القدس، بحجة البناء دون تراخيص، وخلال شهر آب/أغسطس تم هدم 13 منشأة في مدينة القدس وهي: 4 منازل سكنية، 3 منشآت تجارية و3 بركسات للاستخدام الزراعي، غرفة سكنية ومخزن، وبناية تشمل "شقة سكنية ومحليين تجاريين"

أما التوزيع الجغرافي لعملية الهدم فكانت كالتالي: 5 منشآت في حي بيت حنينا، 4 في سلوان، 3 في العيساوية، منشأة في جبل المكبر.

وشردت سلطات الاحتلال بسبب عملية الهدم، 18 فردا، بينهم 8 أطفال (أقل من 18 عاما).

كما واصلت بلدية الاحتلال توزيع إخطارات الهدم بحجة البناء دون ترخيص على المنشآت السكنية والتجارية والزراعية، خاصة في قريتي العيساوية وسلوان.

وفي سياق التوسع الاستيطاني، قامت سلطات الاحتلال ومستوطنون بمصادرة أراضي تقدر مساحتها ما يزيد عن 200 دونم لصالح توسيع مستوطنة "كرمئيل" جنوب الخليل.

وحسب منسق اللجان الوطنية والشعبية لمقاومه الجدار والاستيطان جنوب الضفة الغربية، راتب الجبور، فإن قوات الاحتلال والمستوطنين في منطقة أم الخير شرق مدينة يطا جنوب الخليل، قاموا بتسييج الارض التابعة لعائلات الهذلين وجناب العتيري وأرض لعائلة أبو إحميد لصالح المستوطنة، فيما تم تسليم إخطار للمواطن مسلم طرفه أبو إحميد بمصادرة أرضه.

ولفت إلى أن هذه المنطقة بها أمر احترازي من المحكمة العليا الإسرائيلية لإبقاء الأمر على ما هو عليه، مؤكدا أن سلطات الاحتلال بعملها هذا تخترف وتتجاوز الأمر الاحترازي، وتواصل انتهاك كل الأعراف والمواثيق الدولية.

إلى ذلك، ناشد الأهالي كافة المؤسسات الإنسانية والدولية للتدخل وإيقاف عملية المصادرة لهذه الأراضي والضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومنعها من مواصلة مخططها لفرض الهجرة القسرية على الأهالي وإرغامهم على الرحيل عن أراضيهم التي تصادر لصالح التوسع الاستيطاني.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018