استمرار التجريف الاستيطاني في سلفيت

استمرار التجريف الاستيطاني في سلفيت
منظر عام لسلفيت (أرشيفية)

أفاد شهود عيان صباح اليوم، الأربعاء، أن "أعمال التجريف الاستيطاني تجري باستمرار خلف الجدار دون علم أصحاب الأراضي".

وأكد الشهود أن "التجريف يجري في مناطق خلف الجدار شمال سلفيت وفي أراضي بلدة الزاوية ومناطق أخرى".

وقال الباحث د . خالد معالي إن "التجريف الاستيطاني في أراضي خلف الجدار يعتبر سهلا وسريعا مقارنة بالأراضي ما بعد الجدار من جهة القرى والبلدات الفلسطينية سواء في سلفيت أو بقية مناطق الضفة الغربية التي يجري في مصادرة الأراضي".

وأشار إلى أن "عمليات التجريف شهدت زيادة منذ مطلع العام في سلفيت وبقية المناطق، نظرا لحالة الهدوء وعدم وجود ضغط دولي على حكومة نتنياهو لوقف الاستيطان".

وضرب معالي مثلا "المزارع أحمد الدمس من سلفيت الذي فقد قرابة 40 دونما من أراضيه خلف الجدار، ولا يعرف ما تبقى منها، وأكد أنه لم يتم إخطاره بمصادرة أرضه أو تجريفها لصالح الاستيطان".

وأكد أن "عمليات البناء الاستيطاني شهدت تزايدا كبيرا منذ مجيء الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة ترامب والتي كان من المفترض أن تضغط لوقف أو تجميد الاستيطان، إلا أنها لا تفعل، وتشجع الاستيطان بالخفاء، وهو ما يخالف القانون الدولي الإنساني".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018