المستوطنون ضد المستوطنين: نزاع على أرض فلسطينية

المستوطنون ضد المستوطنين: نزاع على أرض فلسطينية
أعمال التجريف بمستوطنة "عميحاي"

احتدم النزاع بين المستوطنين على الأرض الفلسطينية التي سلبتها إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة وخصصتها لمن أخلتهم من بؤرة "عمونا" الاستيطانية، إذ قام مستوطنو بؤرة "غئولات تسيون" بمنع الجرافات من بدء العمل لإقامة مستوطنة "عميحاي"، زاعمين أن هذه الأرض تابعة لهم.

وبدأ النزاع بعد سلب الأرض الفلسطينية من أصحابها وتخصصها لبناء مستوطنة "عميحاي"، المخصصة لمن أخلوا من "عمونا"، مع أنها تتسع لعدد أكثر منهم بكثير، إذ ادعى مستوطنو البؤرة الاستيطانية أن "الأرض تابعة لهم"، فيما زعم مستوطنو "عمونا" أنها من حقهم، متناسين أصحاب الأرض الأصليين الذين سلبتها الحكومة الإسرائيلية منهم.

وقال مصدر في المجلس الاستيطاني "بنيامين" لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن المستوطنين من البؤرة المجاورة قاموا بمنع الجرافات والعمال من البدء بالعمل في المستوطنة الجديدة بأجسادهم، وقال أحد سائقي الجرافات إن "امرأة تحمل رضيعًا وقفت بجسدها أمام الجرافة".

وفي حادث آخر، أوقفت شرطة الاحتلال ست فتيات لتسلقهم رافعة إحدى الجرافات لمنعها من العمل، وقالت الشرطة إنهن "أخلوا بالنظام العام"، في حان قال محاميهن إن الشرطة اعتدت عليهن واعتقلتهن بلا سبب.

وادعى مستوطنو "غئولات تسيون" أن السلطات الإسرائيلية خضعت لطلبات السلطة الفلسطينية، وخططت لشق الشارع المؤدي إلى "عميحاي" على أراضيها بدلًا من شقه قرب قرية فلسطينية وعلى حساب الأراضي الفلسطينية.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018