الاحتلال يصادر مئات الدونمات للاستيطان بالأغوار الشمالية

الاحتلال يصادر مئات الدونمات للاستيطان بالأغوار الشمالية
(أ.ف.ب.) أرشيف

أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بإغلاق ووضع اليد على مئات الدونمات في منطقتي عين الحلوة وأم الجمال، بالأغوار الشمالية.

وجاء الإخطار الذي وصل للعائلات بتوقيع وقرار صادر عن قائد قوات جيش الاحتلال في الضفة الغربية، يخطر فيه العائلات بمغادرة أراضيها ومساكنها خلال المدة المحددة بالبلاغ، ليتم مصادرتها وبدء بناء مستوطنات عليها.

وأفاد مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس، معتز بشارات، بأن سلطات الاحتلال اخطرت بإغلاق منطقتي عين الحلوة وأم الجمال، ووضع اليد على ما يقارب (550 دونما)، مما يؤدي إلى ترحيل (320 مواطنا) موزعين على (40 عائلة) تسكن المنطقتين.

وتضمن الأمر العسكري الإسرائيلي الصادر منذ أيام وضع اليد وفق الأحكام العسكرية السارية في الضفة الغربية على جميع أراضي القريتين وتهديد سكانهما بمصادرة جميع ممتلكاتهم في حال لم يغادروا المنطقة خلال ثمانية أيام انتهت مساء الجمعة.

وبحسب مصادر محلية، فإن القرار يعني تهجير (300) مواطن والأخطر هو وضع اليد على المضارب البدوية في المنطقة والتي حافظ أهلها على هويتها الفلسطينية رغم كثافة المضايقات خلال العقود الماضية.

ويضم تجمع منطقة عين الحلوة يضم 10 عائلات و25 منشأة وتجمع منطقة ام الجمال يضم 15 عائلة 40 منشأة.

وتعتبر منطقة عين حلوة في واد المالح التابعة لمناطق الأغوار الشمالية من المناطق التي تشتهر بوفرة الينابيع المائية هناك، حيث تبعد عن مدينة طوباس مسافة 18كم شرقا، وكانت تعرف بالماضي بأنها عصب الحياة في منطقة المالح وتعد في الوقت ذاته عصب الزراعة هناك.

وتأتي إخطارات المصادرة، بالتزامن مع الخطة التي أعلن عنها وزير البناء والإسكان الإسرائيلي، يوءاف غالانت، والهادفة لمضاعفة أعداد المستوطنين في منطقة غور الأردن، شرقي الضفة الغربية المحتلة.

وحسب الخطة التي أعدها غالانت والتي تتواجد في مراحلها الأولى، فإن الهدف بالأساس تدعيم المشروع الاستيطاني في الأغوار التي يقطنها نحو 6 آلاف مستوطن، على أن يتم من خلال المشروع مضاعفة أعداد المستوطنين وجذب الإسرائيليين للاستيطان في المنطقة.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018