إخلاء بناية بسلوان لصالح "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية

إخلاء بناية بسلوان لصالح "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية
(عرب 48)

حذر مركز معلومات وادي حلوة في سلوان، من الإخطارات القضائية الصادرة عن محاكم الاحتلال الإسرائيلي والتي تطالب عائلات مقدسية بإخلاء منازلها وأراضيها وتسلميها للمستوطنين، بزعم أن هذه العقارات بالأصل لجمعيات استيطانية، علما أن العائلات الفلسطينية تقطن هذه العقارات منذ عقود وقبل احتلال المدينة.

يأتي هذا التحذير، بعد أن سلمت جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية بلاغا قضائيا لأبناء المرحوم سعيد عودة، تطالبهم فيه بالأرض المقام عليها بنايتهم السكنية الكائنة في حي الحارة الوسطى "بطن الهوى" ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى.

وسلمت أكثر من 70 عائلة من أهالي الحي بلاغات قضائية، حيث بدأت الجمعية في شهر أيلول /سبتمبر عام 2015 بتسليم البلاغات، وقام السكان بدورهم بالرد على الدعوات التي قدمت ضدهم.

وتمهل البلاغات القضائية أفراد عائلة عودة 30 يوما لإخلاء الأرض المقام عليها البناية، وستقوم اللجنة بدوها بالتوجه الى المحامي المختص لإصدار أمر إلغاء الإخلاء لإثبات ملكية الأرض.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة ن في بيان له صباح اليوم الأحد، أن جمعية "عطيرت كوهنيم" تدعي أن الأرض المقام عليها بناية عائلة عودة أسفل الحارة الوسطى ببطن الهوى تعود ملكيتها ليهود منذ عام 1889.

وأوضح عضو لجنة الأهالي في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، يعقوب الرجبي، أن البلاغات القضائية جاءت بأسماء زوجة المرحوم عودة وأبنائه وزوجاتهم، تطالبهم بالأرض المقام عليها بنايتهم السكنية المؤلفة من أربعة طوابق وتضم 8 شقق، موضحا أن حوالي 50 فردا يعيشون في البناية معظمهم من الأطفال دون الـ 18 عاما.

وبين الرجبي أن هذه الأرض مملوكة لعائلة عودة منذ سبعينيات القرن الماضي بعد شرائها من أحد سكان بلدة سلوان والذي كان يملكها منذ الخمسينيات، ومنذ سنوات طويلة تمكنت العائلة من استصدار التراخيص اللازمة من كافة الدوائر الإسرائيلية لبناء البناية التي تقطنها منذ 20 عاما، وهذا يؤكد أن الأرض تعود للعائلة.

وحذر من خطورة البلاغات القضائية لعائلة عودة والتي من الممكن أن تكون بداية لإخطارات إخلاء جديدة في حي بطن الهوى لبنايات وشقق تقع في محيط الخمسة دونمات.

وحسب البلاغات القضائية فإن أرض عائلة عودة تحد الأرض التي مساحتها 5 دونمات و200 متر مربع في حي الحارة الوسطى من الجهة الغربية، والتي تسعى جمعية "عطيرت كوهنيم" للاستيلاء عليها وعلى البنايات المقامة بحجة ملكيتها لليهود.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018