503 مستوطنات وأكثر من مليون مستوطن بالضفة والقدس

503 مستوطنات وأكثر من مليون مستوطن بالضفة والقدس
مستوطنة " شيلو" المحيطة بقرية جالود (وفا)

أظهرت الإحصائيات الفلسطينية أن مجموع المستوطنات في الضفة الغربية والقدس المحتلتين بلغت 503 مستوطنات، يقطنها أكثر من مليون مستوطن، حيث تتواجد 474 مستوطنة في الضفة الغربية و29 مستوطنة بالقدس.

وأشارت الاحصائيات حول المساحات في الأراضي الفلسطينية إلى ما يلي: الضفة الغربية 5844 كم2 بما فيها القدس الشرقية. قطاع غزة: 365 كم2. بينما مساحة الأراضي المقام عليها المستوطنات: مساحة البناء للمستوطنات القائمة 196 كم2، و مساحة البناء والتوسع الاستيطاني المستقبلي: 540 كم2، بينما مساحة الأراضي التي تم الاستيلاء عليها وما تزال فارغة حول المستوطنات: 343 كم2.

وحول هذه الإحصائيات والمعيطات، قال خبير القانون الدولي، حنا عيسى، إن "حركة السلام" الإسرائيلية تقول إن التوسع في مستوطنات الضفة الغربية يجري بمعدل أعلى من معدل نمو السكان في إسرائيل.

وأوضح أن بناء جدار الفصل العنصري الذي يبلغ مساحته 725كم ويمتد من غور الأردن شمالا حتى جبال الخليل جنوبا ويمر بعمق 140 كم في مستوطنات الضفة الغربية، يبتلع نحو 20% من مساحة الضفة الغربية البالغة بالأصل 5844كم2، وأن الطرق الالتفافية التي ضمتها إسرائيل في هذه المناطق تبلغ 800كم2.

وتساءل خبير القانون الدولي "كيف يمكن الحديث عن دولة فلسطينية مستقلة بعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران لسنة 1967، وبتعداد سكاني فلسطيني خمسة ملايين نسمة حاليا والمستوطنات الإسرائيلية تبتلع الأراضي، وتحرم السكان الأصليين من التمتع بحريتهم واقتصادهم وتحجب في نفس الوقت إمكانية لسيادة حقيقية على الأرض؟".

ولفت إلى أن المستوطنين يخشون أن تعزل المستوطنات شرقي القدس التي يريدونها عاصمة لدولتهم في المستقبل عن الضفة الغربية، وأن تقسم الضفة لمنطقتين شمالية وجنوبية.

 وقال عيسى في بيانه إن "مواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي استيطانها للأراضي الفلسطينية المحتلة يعتبر مخالفا للأعراف والاتفاقيات الدولية خاصة المادة (49) من اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين لعام 1949 التي حظرت على إسرائيل نقل المدنيين إلى المناطق المحتلة، والمادة الثامنة الفقرة ب/ 8 من ميثاق المحكمة الجنائية الدولية لسنة 1998 التي اعتبرت قيام إسرائيل بنقل أجزاء من سكانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها من جرائم الحرب".

ودعا إلى الضغط والتحرك الدولي لإجبار إسرائيل التوقف عن مواصلة سياساتها الاستيطانية وتحديها للإرادة الدولية الهادفة إلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية