عباس: "ماذا نريد من شاليط هذا، معروض عليكم أسرى أخرجوهم"..!

عباس: "ماذا نريد من شاليط هذا، معروض عليكم أسرى أخرجوهم"..!

انتقد رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، الثلاثاء، "سير المفاوضات" بين حماس واسرائيل التي تستهدف إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط" مقابل الافراج عن اسرى فلسطينيين وعرب في السجون الاسرائيلية.

وقال عباس في كلمة له أمام دورة المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، المنعقدة، بمقر الرئاسة بمدينة رام الله، قال إن الشعب الفلسطيني " دفع لغاية الآن 2587 شهيدا و20 ألف منزلا وآلاف الجرحى ثمنا للاستمرار في أسر هذا الجندي"...
"...
حول قصة شاليط، شاليط سنتين ونصف مفاوضات، أنا لا أفهم ما أهمية هذه المفوضات حتى الآن دفعنا 2587 شهيد منذ أسر شاليط و5 آلاف منزل، غير المعاقين والجرحى عشرة آلاف، و20 ألف منزل بشكل جزئي، 23 مسجدا، 60 مدرسة، ولا زال الشعب ومعظم الناس الذين دمرت منازلهم بالعراء، ماذا نريد من شاليط هذا، معروض عليكم أسرى أخرجوهم، هناك اتفاق على الصفقة، ثم من قليل توقفت لماذا لأن الإسرائيليين يريدون أن يرحلوهم بعض الأسرى إلى خارج فلسطين، يبدوا أنها توقفت عند هذا الحد، أما أن يقال أن أبو مازن عطل الصفقة؛ طيب لماذا يعطلها، أنا ما دخلي أصلا، فمنذ أن بدأت الصفقة لليوم نحن لم نتدخل ولن أتدخل، ولكن لو سُئلنا، وأنا سئلت، وأمس نشرت في الصحافة الإسرائيلية أن أبو مازن طلب رسميا إكمال الصفقة، لأني أنا أريد الصفقة، إذا خرج ألف أسير يعني أن ألف عائلة ستفرح، وحولهم عشرة آلاف عائلة سيفرحون، وجولهم عشرة آلاف أسير سيتأملون. قالوا أن أبو مازن لا يريد أن يخرج مروان البرغوثي حتى لا ينافسه في الانتخابات، أنا قلت لا أريد أن أدخل الانتخابات، ما هي القصة، أنا لا أريد مروان البرغوثي أو أحمد سعدات، أو فؤاد الشوبكي أن يخرجوا.
لكن لا ترمي اللوم على هذه الجهة أو تلك، رأسا قالوا أبو مازن هو المسؤول لا يريد لهذه الصفقة أن تتم، نحن مع الصفقة مع إخراج مروان ألبرغوثي بالصفقة، أنا لا يهمني كيف يخرج فلان أو فلان بل يهمني أن يخرج. وعندما أخرجت عشرين أخت أنا من استقبلتهم لأنهن أخواتنا وعرضنا، وعندما يخرج شاب أو شيخ أو امرأة فهذا مكسب للشعب الفلسطيني، ولا يهم من يخرجه، فلا داعي لأن يبحثوا عن ذرائع."