نتنياهو يحمل "حماس" مسؤولية مصير صفقة التبادل..و"عائلة شاليط" تحملها مسؤولية استمرار الحصار على غزة..!

نتنياهو يحمل "حماس" مسؤولية مصير صفقة التبادل..و"عائلة شاليط" تحملها مسؤولية استمرار الحصار  على غزة..!


القى رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو مجددا بالمسؤولية عن مصير "صفقة تبادل الاسرى" على كاهل حركة "حماس"..

وقال في مؤتمر صحفي مساء اليوم مع رئيس الوزراء الايطالي، برلسكوني في ختام جلسة مشتركة لحكومتي البلدين، قال إن "الكرة في ملعب حماس..فاذا ما كانت تريد الصفقة، فانها سوف تتم، واذا كانت لا ترغب بذلك فانها لن تتم"..!

واضاف: " لدينا الهدف بان يعود شاليط سالما الى البيت..والهدف الثاني هو عدم السماح للارهابين والقتلة بان يعودوا مجددا لقتل مواطنينا في يهودا والسامرة.." على حد تعبيره..


عائلة شاليط تحمل حماس مسؤولية الحصار على غزة..


وكانت عائلة الجندي الاسرائيلي، غلعاد شاليط قد شنت هجوما على حركة "حماس" وحملتها المسؤولية عن استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة ..!

وجاء ذلك ردا على تصريحات ادلى بها القيادي في حماس، محمود الزهار قال فيها إن عملية المفاوضات لتبادل أسرى بين الحركة واسرائيل قد "توقفت".

ونقلت "هآرتس" عن "عائلة شاليط" قولها إنه ينبغي على "قيادات حماس قبل الاعلان عن توقف المفاوضات، ان تتذكر بانهم يحتجزون الالاف من سكان غزة منذ ما يقارب الى 4 سنوات في ظروف انسانية لا تطاق"...

" بالإضافة لاحتجازهم شاليط وحرمانه من حقوقه الأساسة - قالت عائلة شاليط - يعيش مئات الآلاف من المواطنين، بسبب تعنت قادة حماس، للسنة الرابعة، في ظل الحصار وفي ظل فقر مدقع وجوع و اختناق اقتصادي وسياسي"..

ولهذا السبب - أضافت - حان الوقت لكي يُعيد قادة حماس النظر في خطواتهم وان يقدموا مصالح أبناء شعبهم على مصالحهم السياسية الضيقة"...!
وكان عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الاسلامية حماس محمود الزهار قال إن مفاوضات صفقة التبادل "توقفت".

ونقلت الـ بي بي سي عن الزهار قوله في مقابلة الثلاثاء ردا على سؤال لها بشأن مفاوضات تبادل الأسرى: "هذه العملية فشلت حتى الان. وبعد تدخل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو حصل تراجع كبير. لهذا السبب كل شيء توقف".

غير ان الزهار اكد - بحسب بي بي سي - أن الحركة ما زالت تريد التوصل الى اتفاق. ونقلت عنه قوله : "إننا نسعى الى الافراج عن أسرانا لكن ذلك لن يكون على حساب حياتنا".

وفي السياق، نفى الزهار أن تكون هناك علاقة بين توقف المفاوضات واغتيال القيادي في الحركة، محمود المبحوح الذي عثر عليه قتيلا في غرفته بفندق في دبي أخيرا وتتهم حماس اسرائيل بالوقوف وراء اغتاليه..

واكد الزهار أن المفاوضات بشأن الاسرى توقفت قبل شهر من هذا الحادث.

واضاف "لن نغير قوانين المواجهة خارج الاراضي المحتلة"، طالبا من "الدول العربية التي تربطها علاقات جيدة مع اسرائيل اعادة تقييم سياسة اسرائيل حيالها".

من جهة أخرى قال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس ان اسرائيل ما زالت لا تتجاوب مع الجهد الالماني" .

واوضح في تصريحات نقلتها "فرانس برس" انه "في كل مرة يحرج العدو الصهيوني الوسيط الالماني من خلال انه يأتي بتراجعات عن مواقف او لا يتجاوب" مع مساعي الوساطة.
وفي الشأن ذاته، نقلت صحيفة " عكاظ" السعودية عن مسؤول قالت انه بارز في حركة "حماس" أن حركته قررت وقف مباحثات صفقة تبادل الأسرى مع الجانب الإسرائيلي لأجل غير مسمى، وذلك ردا على اغتيال القائد العسكري في كتائب القسام محمود المبحوح.

وقال المسؤول، الذي رفض ذكر اسمه، إن مباحثات الصفقة توقفت بشكل مؤقت بسبب عملية اغتيال القيادي المبحوح، مضيفا أن صفقة التبادل الآن تمر بمنعطف سلبي كبير، محملا الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن توقف وفشل إتمام الصفقة حتى اللحظة.

وأضاف - بحسب عكاظ - أن عملية الاغتيال الجبانة هدفها قهر ثبات حركة حماس على موقفها الشجاع من صفقة التبادل وتمسكها بكافة بنود الصفقة، مؤكدا ضلوع جهاز "الموساد" الإسرائيلي في عملية الاغتيال.
ومقارنة بين تأثير عملية اغتيال "محمود المبحوح" على مفاوضات تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل وبين عملية اغتيال "عماد مغنية" زعيم الجناح العسكري لحزب الله التي لم تثن الوسيط الألماني عن إبرام صفقة لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله، نقل "صوت المانيا" عن مراسل مجلة "دير شبيغل" في القاهرة فيندفور فولكهارد اشارته إلى أن اغتيال مغنية تم في "ظروف مختلفة" عن اغتيال المبحوح، وأضاف أن المفاوضات بين إسرائيل وحزب الله كانت "تسير بشكل سلس أكثر مما عليه الأمر بالنسبة لمفاوضات حماس وإسرائيل".

وحول توقعاته بشأن انعكاسات حادث الاغتيال على مجريات مفاوضات تبادل الأسرى، قال فولكهارد لـ" صوت المانيا" إنه يعتقد أن المفاوضات كانت منذ بدايتها صعبة للغاية وأن فرص التوصل إلى نتيجة إيجابية كانت ضعيفة وقد أصبحت الآن بعد عملية اغتيال القيادي في حماس "أصعب مما كانت عليه في البداية".