تقرير: المعتقلون الفلسطينيون الأطفال يتعرضون لشتى أنواع التنكيل والاعتداء..

تقرير: المعتقلون الفلسطينيون الأطفال يتعرضون لشتى أنواع التنكيل والاعتداء..

بين تقرير للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فرع فلسطين (DCI)، أن غالبية الأطفال الفلسطينيين الذين يتم اعتقالهم من قبل جيش وشرطة الاحتلال يتعرضون لشتى أنواع التنكيل والعنف الكلامي والجسدي، بما في ذلك الجنسي، بدرجات متفاوتة قبل وخلال التحقيق معهم.

وقد تبين ذلك من خلال تحليل 100 تصريح لأطفال من جيل 12-17 عاما، فور إطلاق سراحهم من المعتقل خلال العام الماضي 2009.

وبحسب التقرير فإن 97% من الأطفال مكثوا فترة طويلة ومتواصلة وهم مقيدون، في حين مكث 92% فترة طويلة ومتواصلة بعيون مغطاة، وتعرض 69% للعنف الجسدي من قبل جنود الاحتلال شمل الصفع والركل والدفع بقوة.

كما تبين من التقرير أن 65% من الأطفال تم اعتقالهم في ساعات منتصف الليل، بين الساعة الثانية عشرة ليلا وبين الرابعة فجرا. وقال 50% إنهم تعرضوا للعنف الكلامي من قبل جنود الاحتلال، بما في ذلك كيل الشتائم.

وأجبر 25% من الأطفال على الوقوف أو الجلوس بوضعيات مؤلمة لفترات طويلة، كما تم عزل 14% منهم، في حين تعرض 12% من الأطفال للتهديد بالاعتداء الجنسي، وتعرض 4% منهم للاعتداء الجنسي فعلا.

كما تبين أن 81% من الأطفال اعترفوا بالتهم الموجهة لهم، بشتى الوسائل. وتبين أن 32% منهم وقعوا على اعترافات مكتوبة باللغة العبرية.

وبحسب تقرير الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال فإن الحديث عن أساليب تستخدم بشكل ثابت، خاصة وأن جباية إفادات الأطفال كانت مشفوعة بالقسم. وتؤكد الحركة على أن ذلك يشكل خرقا للقانون الدولي بشأن حقوق الطفل.

وبحسب التقرير فإن نسبة الأطفال الذين تعرضوا للضرب والضغط على الأعضاء الجنسية أو تعرضوا للاعتداء الجنسي أو تم تهديدهم بالاعتداء الجنسي هو أعلى بكثير مما جاء في التقرير، وذلك بسبب ارتداع الأطفال عن الحديث عن ذلك. كما أن الظروف التي يلتقي فيها المحامي مع المعتقل، قبل المحاكمة بوقت قصير، لا تسمح بإجراء محادثات مفصلة تمكن المحامي من الاطلاع على ظروف اعتقال الطفل.

ويضيف التقرير أنه يتم اعتقال ما يقارب 700 طفل سنويا، وأنه يتواجد ما يقارب 300 طفل في المعدل في كل شهر في سجون ومعتقلات الاحتلال. وفي الشهر الماضي نيسان/ ابريل بلغ عدد المعتقلين الأطفال 335 طفلا، بينهم 32 طفلا دون سن 15 عاما.