هدم جدران غرف الأسرى... أسلوب جديد تتبعه سلطات الإحتلال بحجة البحث عن هواتف

هدم جدران غرف الأسرى...  أسلوب جديد تتبعه سلطات الإحتلال بحجة البحث عن هواتف

أكدت اللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى أن إدارة السجون الإسرائيلية وضمن هجمتها الشرسة وحربها المفتوحة وتصعيدها الخطير ضد الأسرى فى الأيام الأخيرة استخدمت أسلوب جديد للتنكيل والتضييق على الأسرى وزيادة معاناتهم.

وأوضح رياض الأشقر، المدير الاعلامى باللجنة، أن إدارة السجون بدأت باستخدام سياسة هدم جدران غرف الأسرى بعد عزلهم فى زنازين انفرادية او نقلهم إلى أقسام أخرى ، وذلك تحت حراسة الوحدات الخاصة التي تقمع اى محاولة من الأسرى للتصدي لهذه الإجراءات، التي تستهدف استقرارهم وراحتهم، وخلق مبررات لعزلهم والتضييق عليهم .

وأشار الأشقر إلى أن إدارة السجون ووحدات المتسادا الخاصة قامت قبل ثلاثة أيام باقتحام غرفتي 9 و12، في قسم 13 في سجن نفحه، وقامت بعزل الأسرى المتواجدين في الغرفتين في زنازين انفرادية، وعددهم 20 أسيراً، ثم قامت بهدم جدارين في الغرفتين وخلع بلاط أرضيات الغرف وتكسير الكراميكا في داخل الحمامات، بحجة أن هذه الغرف يتواجد فيها هواتف نقالة حديثة تم تهريبها إلى داخل القسم من خلال الزيارة.

ورغم هذه العمليات، لم يتم العثور على أى هواتف نقالة في هاتين الغرفتين، وتركت الحال كما هو من الخراب.

وقامت إدارة السجون باقتحام قسم 3 في سجن هداريم وشرعت بهدم جدران بعض غرف القسم بعد ان نقلت جميع الأسرى إلى قسم أخر ، والحجة أن الأسرى يخفون داخل الجدران هواتف يستخدمونها للاتصال بذويهم. وبين الأشقر ان هذه السياسة الجديدة تستهدف لتوتير الأوضاع في السجون، وجعل الأسرى فى حالة استنفار واستفزاز طوال الوقت، وخلق حجج لعزل العديد منهم في الزنازين الانفرادية لحين انتهاء عملية البناء والترميم التي تستمر فترة طويلة، إضافة إلى تخريب ممتلكاتهم خلال عملية الهدم حيث لا يسمح للأسرى بإخراج أغراضهم الشخصية وملابسهم وطعامهم الموجود في الغرف .وأفادت اللجنة بان الأسرى سيشرعون فى تنفيذ خطوات احتجاجية رداً على التصعيد الخطير بحقهم ، حيث أكدوا انه سيخضون بشكل موحد إضراب عن الطعام يوم السبت القادم في كافة السجون ليوم واحد فقط ، للفت الانتباه لمعاناتهم المتفاقمة ، ولدعوه المنظمات الإنسانية والحقوقية التدخل لحمايتهم من بطش الاحتلال .