إفراج سلطات الاحتلال عن عدد من الأسرى محاولة لخداع الرأي العام العالمي

إفراج سلطات الاحتلال عن عدد من الأسرى محاولة لخداع الرأي العام العالمي

اعتبر ماجد أبو شمالة، أمين سر جمعية الأسرى والمحررين "حسام"، اليوم، أن اعلان سلطات الاحتلال عن إطلاق سراح عدد من الأسرى هو محاولة لخداع الرأي العام العالمي.

وقال، في بيان صحفي تلقت "وفا" نسخةً منه: إن كشف الأسماء، الذي يشتمل على 170 أسيراً في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والذين سيتم الإفراج عنهم وفق ما ذكرت المصادر الاسرائيلية، هو غير عادل، موضحاً أن جميع الأسرى الذين سيتم إطلاق سراحهم هم أسرى أوشكوا على إنهاء فترات محكوميتهم، ولم يبق لهم سوى أشهر قليلة.

وأضاف أبو شمالة أن قائمة الأسرى لم تشتمل على قدامى الأسرى ممن زادت محكومياتهم على 25 عاماً داخل سجون الاحتلال، منوهاً إلى افتقاد الكشف لأسماء القيادات السياسية للأسرى، وكذلك للأسيرات اللواتي يتجاوز عددهن الـ 130 أسيرة.

وقال أبو شمالة: إن هذه العملية هي عملية شكلية وصورية، وما هي إلا محاولة اسرائيلية لذرّ الرماد في العيون، والتغطية على ما ترتكبه من جرائم في خانيونس وكافة المناطق الفلسطينية، والتخفيف من الازدحام في السجون الإسرائيلية.

وطالب بالإفراج عن الأسرى كافة، يتقدمهم الأسيرات والمرضى والمعاقون، والأطفال القاصرون ممن دون الـ 18 عاما، مناشداً المنظمات الإنسانية التدخل للافراج عن جميع الأسرى فوراً.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"