احتجاز 29 أسيرة فلسطينية في ظروف غير انسانية

احتجاز 29 أسيرة فلسطينية في ظروف غير انسانية


أكدت مؤسسة مانديلا الحقوقية في بيان لها اليوم أن محاميتها بثينة دقماق التي تمكنت من زيارة عدد من الأسيرات المحتجزات في سجن "تلموند" (هشارون) أمس الأول.

وأفادت المحامية دقماق أن عدد الأسيرات المحتجزات في سجن "هشارون" وصل إلى 29 أسيرة يتم توزيعهن على قسمين وهن منفصلات تماما عن بعضهن وان الظروف الاعتقالية والمعيشية للأسيرات بالغة الصعوبة.

وأضافت الدقماق أن هناك حالة من الاكتظاظ داخل الغرف بحيث يضطر عدد منهن على النوم على الأرض، كما أن الأقسام والغرف مليئة بالحشرات والصراصير والفئران ما يجعلها تفتقر إلى الحد الأدنى من الشروط الصحية والإنسانية.

وتمكنت المحامية دقماق من زيارة كل من الأسيرات: سيما عنبص من مخيم طولكرم، سناء شحادة من مخيم قلنديا، حنان أبو عرقوب من دورا الخليل، وقاهرة السعدي من جنين.

وخلال الزيارة أكدت عنبص وهي أم لأربعة أطفال اعتقلت بعد استشهاد زوجها وأخيها أن إدارة السجن تقوم بفرض عقوبات على الأسيرات لأتفه الأسباب وتشمل فرض الغرامات المالية والحرمان من الزيارة والاحتجاز في الزنازين الانفرادية.

أما الأسيرة سناء شحادة، والتي تم منعها من زيارة أهلها لمدة شهر كعقاب، فقد أكدت لمحامية مانديلا أن الأسيرات من منطقة نابلس لم يتمكنّ حتى الآن من رؤية أهاليهن بسبب منع الأهالي من الزيارة، بالإضافة إلى بعض الأسيرات الممنوعات من الزيارة ومن بينهن الأسيرة آية كميل من قباطية والأسيرة زهور حمدان من بيت ايبا.

وقالت شحادة إن المكان المخصص للزيارة غير مريح وإن الإدارة تقوم بإخراج 41 أسيرة للزيارة في الوقت نفسه وبوجود شبكين وحاجز بلاستيكي أضافي، الأمر الذي لا يمكن من خلاله سماع الحديث أو حتى رؤية الزوار.

من ناحية أخرى أكدت الأسيرة حنان أبو عرقوب من دورا الخليل والتي تم اعتقالها على حاجز حارة الشيخ العسكري أثناء توجهها إلى مدرستها أن الجنود قاموا بنقلها فور اعتقالها إلى مستوطنة "كريات أربع" وهي موثوقة اليدين والرجلين وتم التحقيق معها داخل المستوطنة وإنها عوملت بطريقة لا إنسانية وهمجية حيث تعرضت للشتم والإهانة ومن ثم تم نقلها إلى سجن "تلموند" للنساء.