اسرى "هداريم" يواصلون اضرابهم المفتوح عن الطعام

اسرى "هداريم" يواصلون اضرابهم المفتوح عن الطعام

يواصل الأسرى في سجن هداريم اضرابهم المفتوح عن الطعام إحتجاجاً على الممارسات اللإنسانية بحقهم، وحرمانهم من أبسط حقوقهم كتناول الطعام في ظروف طبيعية وإعداده في غرفهم كما هو متبع في باقي السجون.

ويشير بيان صادر عن " جمعية أنصار السجين - مجدالكروم " ارسل الى " عرب48 " اليوم الى ان الاسرى الذين كانوا اعلنوا اضرابهم عن الطعام قبل ما يقرب من عشرة ايام لم يتمكنوا من ايصال صوتهم للخارج بسبب " الحصار المفروض عليهم " ومحاولة ادارة السجن " التعتيم " على اضرابهم علما ان سجن " هداريم " - يضيف البيان - لم يشهد أية أحداث تبرّر هذه الإجراءات التعسفية الأخيرة، خاصة وان ألاسرى كانوا اعلنوا فك الإضراب عن زيارات الأهالي والذي إستمر نحو عامين، وذلك أسوة برفاقهم الأسرى في بقية السجون" .

واضاف البيان نقلا عن الأسرى أن إدارة السجن " بدل أن تسعى لتهدئة الأوضاع داخل المعتقل بعد أن تلقت خبر قبول الأسرى لزيارة أهلهم ، جاءتهم بعدها بنصف ساعة بإجراءات قمعية جديده تحرمهم فيها من أبسط الحقوق"

هذا ويأتي إضراب الأسرى في هداريم المفتوح عن الطعام في خضم هجمة شرسة على مجمل الحركة الأسيرة مستمرة منذ 4 أعوام تقريباً ، شهدت خلالها الحركة الأسيره تراجعاً جدياً في ظروف حياتها كما وحصل قضم رهيب لكل المنجزات التي حققها الأسرى على مدى سنوات طويلة بالإضرابات والشهداء.
وعلم موقع " عرب48" في حديث هاتفي مع سناء سلامة، الناشطة في جمعية انصار السجين " وفي مجال الدفاع عن حقوق الاسرى العرب والفلسطينيين في السجون الاسرائيلية، ان اضراب اسرى هداريم هو اضراب مطلبي وليس سياسيا ويهدف الى تحقيق المطالب الاولية التالية :

1. تمكين الأسرى من إعداد الطعام وتناوله في غرفهم أو في مكان يكون معداً خصيصاً لهذا الغرض وليس من تحت الباب كما هو حاصل اليوم حيث يذكر الأمر بظروف الزنازين التي يتم فيها رمي الطعام للأسرى من تحت الباب. وقد أعلن الأسرى رفضهم القاطع لتناول الطعام بهذه الطريقة المهينه والمذلة لذا فهم يفضلون عدم تناول الطعام أصلاً.

2. توفير الحمامات والمراحيض للأسرى في غرفهم، كما هو حاصل في باقي السجون، وتغيير الوضع القائم الذي ينص على وجود 4 حمامات فقط في كل قسم حيث يحوي القسم 60 أسيراً.

3. توفير القنوات الإخبارية المختلفة، كما هو متوفر في باقي السجون.

هذا بالإضافة إلى مطالب أساسية أخرى كانت موجودة أصلاً لدى الأسرى وتم سحبها منهم " لان مديرية السجون تتبع سياسة إستغلال الوضع السياسي وإستغلال مسألة إنعدام أي حل سياسي في الأفق لضرب الأسرى والإستفراد بهم"اوضحت سلامة مشددة على الاهمية القصوى، في هذه الظروف الاستثنائية ، للمبادرة وتقديم العون والدعم للاسرى عامة ولاسرى هداريم في اضرابهم " لأننا ندرك أهمية توقيت هذا الإضراب ". واضافت " لهذا قامت مديرية السجون ببعثرة قسم كبير من الأسرى المضربين على بقية السجون ولكن الأسرى الذين إنتقلوا لم يفكوا إضرابهم بإنتقالهم إلى سجون أخرى وإنما هم مستمرون به ومن الجائز جداً أن ينتقل الإضراب إلى بقية السجون، لذا فإن دعم أسرى هداريم يمكنه أن يساهم في دعم الحركة الأسيرة برمتها ويمكنه لجم الهجمة المسعورة عليهم".