الأسير الجريح ربيع حرب موت بطيء بلا رحمه وعائلته تناشد لإنقاذ حياته قبل فوات الأوان ولا مغيث

الأسير الجريح ربيع حرب موت بطيء بلا رحمه وعائلته تناشد لإنقاذ حياته قبل فوات الأوان ولا مغيث

بينما كان يسير الطالب ربيع علي حرب 25 عاما من قرية اسكاكا شرق سلفيت قرب دوار المنارة وسط رام الله، وفجأة وبدون سابق إنذار تطلق القوات الخاصة الاحتلالية عليه النار بكثافة ومن جميع الاتجاهات، فتصيبه عشرات الرصاصات في مختلف أنحاء جسمه، خاصة في المنطقة السفلية لجسمه، ويسقط على الأرض ولا يقوى على الحراك، ويذاع ويشاع في رام الله وسلفيت أن ربيع قد استشهد لكثرة ما أطلق عيه من الرصاص، ويتم اختطافه بعد ذلك إلى جهة مجهولة من قبل تلك القوات التي كانت تساندها عشرات الآليات التابعة للاحتلال.

رحلة تحقيق رغم الجراح

وبرغم الجراح الخطيرة التي أصيب بها حرب ، إلا أن جهاز المخابرات الصهيوني يصر على التحقيق معه وهو تحت ألآم الإصابة وبرغم النزيف في بطنه وظهره ...وأماكن أخرى من جسمه ، إلا أن جهاز المخابرات يواصل التحقيق معه جولة خلف جولة، وجلسة تلو جلسة ،مما يجعل الأسير الجريح حرب في غيبوبة متواصلة بسبب الإصابة والتحقيق المتواصل ، وكلما استفاق من غيبوبته يعاد التحقيق معه من جديد .

وتجرى عدة عمليات جراحية للأسير حرب في مختلف أنحاء جسمه، إلا أن كل ذلك لم يصل لمرحلة معالجة حرب من آثار إطلاق النار عليه فقد أصيب في مناطق حساسة من جسمه إصابات خطيرة.

عائلة الأسير تناشد

وقد ناشدت عائلة الأسير ربيع حرب المؤسسات الحقوقية ومنظمات حقوق الإنسان المحلية منها والأجنبية، الضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن نجلها الجريح والمصاب، لكي يتم معالجته في الخارج من الإصابات الخطيرة التي يعاني منها في جسده.

وقالت والدة ربيع أن وضعه الصحي في تدهور مستمر حيث أن رصاصة قد أصابت الفقرة الثانية عشرة في جسمه إصابة مباشرة مما أدى إلى تفتيتها، مما أثر على العصب وأدت إلى شلل نصفه السفلي، وان شظية قد دخلت في كليته وأدت إلى حصر البول، ورصاصة قد أصابت الأمعاء حيث تم قطع جزء من أمعاءه، وان انتفاخ في بطنه يلازمه مع الآم حادة في جسمه خاصة الجزء السفلي .

وأضافت أن جنود الاحتلال في سجن مستشفى الرملة يتعمدون إهماله وعدم علاجه ، حيث أن ما يقدمونه له من علاج هو حبة الاكمول ، والطلب من ابنها الجريح شرب الماء ، مما يشكل تدهورا مستمرا في صحة ابنها .

وناشدت كافة المؤسسات الحقوقية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية منها والمحلية أن تضغط على سلطات الاحتلال قبل فوات الأوان حتى يتم الإفراج عن ابنها كي يتم علاجه في الخارج قبل تدهور صحته بالكامل.

وزارة الأسرى تتابع حرب

وقد حمل المهندس وصفي قبها وزير شؤون الأسرى والمحررين، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير ربيع حرب، كما طالب المؤسسات الدولية والحقوقية وأطباء حقوق الإنسان، بزيارة الأسير في مستشفى هداسا والضغط على إسرائيل لتأمين العلاج اللازم له.

وقامت محامية الوزارة بعدة زيارات للأسير الجريح حرب في مستشفى هداسا ومستشفى سجن الرملة وأطمانت على صحته المتدهورة حسب وصفها وطالبت بتوفير العناية الصحية الكاملة له.

معنويات عالية برغم الجراح

ومع كل الذي حصل للطالب في جامعة القدس المفتوحة الأسير الجريح ربيع حرب إلا انه بقي صابرا وصامدا مؤمنا بالله ومتوكلا عليه، حيث يؤدي صلواته على الكرسي المتحرك، ويقرأ القرآن ومتحملا للآلام التي كثيرا ما تؤدي به إلى غيبوبة متواصلة، ويروي عنه إخوته الأسرى الذين جلسوا معه أو رافقوه في رحلة العذاب الذي لا يتحمله أي إنسان، انه بمعنويات عالية وهمة قوية وانه يحتسب عند الله أجره وثوابه.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018