الاوضاع داخل سجن نفحة اصبحت اصعب من الماضي

الاوضاع داخل سجن نفحة اصبحت اصعب من الماضي

نقل نادي الاسير الفلسطيني عن الأسرى الفلسطينيين في سجن نفحة، البالغ عددهم 800 اسير فلسطيني، ان أوضاعهم أصبحت اصعب مما كانت عليه قبل الإضراب الأخير، حيث تتمادى ادارة السجن في التضييق على حياتهم الانسانية والمعيشية.

جاء ذلك خلال لقاء محامي نادي الأسير فايز الشلودي مع عدد من الأسرى في سجن بئر السبع.

وقال الأسير عز الدين حسن حميد، منبيت لحم، البالغ 30 عاما، أن الأوضاع لم تتغير في السجن وان معاملة الإدارة والسجانين أسوأ من السابق واستفزازات السجانين أصبحت لا تطاق ولا تحتمل.

وعدد الأسير بعض الاستفزازات التي يتعرض لها الأسرى:

1. قيام السجانين بفحص الشبابيك كل يوم مرتين مصممون بذلك على تفتيش كامل لغرف الأسرى والعبث بمحتوياتها.
2. استيلاء السجناء الجنائيون عل المطبخ بعد الإضراب وهم الذين يقومون بطهي الطعام للاسرى وان ذلك جاء كعقاب للاسرى بسبب خوضهم الاضراب وقد اصبحت كمية الطعم قليلة ونوعيته رديئة أحيانا يتأخر تقديم الطعام وان ادارة السجن تتبع سياسة تجويع الاسرى.

3. بعد الإضراب لم يعد يسمح للأسرى باستخدام المغسلة لغسيل ملابسهم مما يضطر الأسرى لغسل ملابسهم بأنفسهم ولا تزود إدارة السجن الأسرى بمواد التنظيف أحيانا يلجأ الاسرى لغسل ملابسهم بالشامبو.

4. تفتيش الأسرى عند خروجهم الى الساحة وعند عودتهم الى الغرف.

5.بعد الاضراب اتبعت ادارة السجن سياسة جديدة لتجديد عدد الكتب الموجودة في كل غرفة وكذلك تحديد عدد الملابس لدى كل اسير وهي بلوزة عدد 2 وبنطال عدد 2 وحرام عدد 1 مع ان جو الصحراء حيث يقع السجن بارد جدا في الليل والأسرى بحاجة الى اكثر من غطاء.

6.تستمر ادارة السجن بنقل الاسرى من غرفة الى غرفة ومن قسم الى قسم.

7.ادارة السجن تحدد وتتحكم بقنوات البث في التلفزيون، اذ تم الغاء قنوات الجزيرة وابو ظبي وفلسطين ولا يسمح سوى بعرض القنوات اللبنانية وقناة إسرائيل الاولى و الثانية ومصر.

8.يتم قطع التيار الكهربائي اثناء عملية العدد(احصاء الاسرى) ولا يبقى سوى الضوء بحجة انهم لا يريدون أي ازعاج اثناء احصاء الاسرى سواء من تلقاز او راديو.

9.يمنع الاتصال بين الاقسام، حيث لا يعلم الاسير ما يدور في قسم آخر.

10.الاهمال الطبي للمرض، وهناك الكثير من المرضى بحاجة الى علاج دائم وإجراء فحوصات في المستشفيات ، ولا يقدم للمرضى سوى حبوب الاكامول، ومن بين المرضى:

1)الاسير احمد سليم من نابلس وهو مصاب بالرصاص في انحاء جسده ويعاني من الالام شديدة.

2)عثمان جمعة طه صلاح:بيت لحم ويعاني من مرض الكلية.

3)رائد نزار عبد الجليل:نابلس ومصاب بقدمه وبحاجة الى جهاز للمفاصل.

4)عبد العزيز محمد عمرو:الخليل ومعاق مبتور اليد اليمنى بسبب تعرضه لانفجار قبل الاعتقال وهو بحاجة ليد صناعية.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية