الوحدات الخاصة لسلطات السجون الإسرائيلية تقمع تظاهرة الأسرى الفلسطينيين في سجن بئر السبع

الوحدات الخاصة لسلطات السجون الإسرائيلية تقمع تظاهرة الأسرى الفلسطينيين في سجن بئر السبع



قمعت الوحدات الخاصة "نحشون" و"متسادا" مساء اليوم (الأحد) التظاهرة التي قام بها الأسرى الفلسطينيون في سجن "إيشل" في بئر السبع، بعد أن كان الأسرى احتجوا بعد الظهر على حملات التفتيش الإستفزازية التي تقوم بها سلطات السجن في غرفهم ونقلهم بصورة عشوائية من مكان إلى آخر.

وذكرت مصادر سلطة السجون، أن خلفية التظاهرات التي قام بها الاسرى جاءت بعد أن "كشف أحد السجناء النقاب عن رسالة مشفرة، من أسرى في قسم 11 الأمني إلى قسم 10، حول التخطيط للهرب من السجن". وأضافت مصادر السجن، ان محققين في مصلحة السجون "يحاولون حل لغز محاولة الهرب هذه".

ورداً على العثور على هذه "الرسالة المشفرة" قررت إدارة السجن اجراء تفتيش كامل في أمتعة وغرف الأسرى وفحص دقيق على أجسادهم بصورة استفزازية، ما أدى إلى اغضاب الأسرى والذين تظاهروا في السجن. ولم يعثر السجانون على "رسائل أخرى"، في حين اعلنت مصلحة السجون عن العثور على "بعض التذاكر المستعملة للهواتف الخليوية".

ويشار إلى أنه من الصعب بمكان الفرار من سجن بئر السبع، الذي يعتبر من أصعب السجون في إسرائيل، وعدا وسائل الإنذار هناك كلاب مفترسة بين السور الثاني والسور الأول تستطيع أن تلتهم كل من تسول له نفسه الهرب، وبالتالي فإنه من المستحيل التفكير بالهرب من هذا السجن، إلا بواسطة الأنفاق.