بعد انتهاء جلسة أمس , من محاكمة المناضل مروان البرغوثي: العنصريون اليهود يهاجمون طاقم المرافعين عنه

بعد انتهاء جلسة أمس , من محاكمة المناضل مروان البرغوثي: العنصريون اليهود يهاجمون طاقم المرافعين عنه

قررت المحكمة المركزية في تل ابيب، أمس (الخميس)، تأجيل البت في طلب النيابة العامة الاسرائيلية، تمديد اعتقال المناضل الفلسطيني، عضو المجلس التشريعي، مروان البرغوثي، الى 21 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، فيما حاول العنصريون اليهود الذين تواجدوا في القاعة الاعتداء على طاقم المحامين الذي يرافع عن البرغوثي، مما اضطر الشرطة الى اخراجهم عبر بوابة خلفية.وتضامنا مع المناضل الفلسطيني مروان البرغوتي، عقدت لجنة المتابعة لدعم المعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيلية، أمس الخميس، 3 اوكتوبر مؤتمرا صحفيا في مقر نقابة الصحفيين اللبنانيين في بيروت، استعرضت فيه المحامية لينا الطبال، رئيسة لجنة الدفاع عن مروان البرغوتي و المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال - في باريس، انشطة حملة التضامن العالمية مع المناضل مروان البرغوتي و سائر المعتقلين الفلسطينيين و العرب في سجون الاحتلال.
وشارك في المؤتمر الصحفي، ايضا، مستشار بلدية جنين و رئيس الحملة الدولة لتوثيق جرائم الحرب، عدنان الصباح.
وقال المحامي رياض أنيس، احد المحامين الذين شاركوا في المرافعة عن البرغوثي، أمس, ان العنصريين استهدفوا في هجومهم، بشكل خاص، المحامي الاسرائيلي شماي لايبوفيتش، حفيد البروفيسور المرحوم يشعياهو لايبوفيتش، المعروف بمواقفه المعادية للاحتلال الاسرائيلي للمناطق المحتلة.
وحسب ما افادنا به المحامي انيس فقد طعن الدفاع امام المحكمة اليوم، بصلاحية المحكمة الاسرائيلية بمحاكمة البرغوثي، اعتمادا على القوانين الدولية ومعاهدات حقوق الانسان والاتفاقيات الاسرائيلية - الفلسطينية، وكون البرغوثي شخصية سياسية منتخبة. وحسب قرار المحكمة سيقوم طاقم الدفاع عن البرغوثي بتقديم طعوناته خطيا الى المحكمة، خلال ثلاثة اسابيع، على ان ترد عليها النيابة العامة ومن ثم تقرر المحكمة في الموضوع في 21 تشرين الأول.
وقد وصل البرغوثي ظهر أمس الى قاعة المحكمة، متمتعا بمعنويات عالية، وتوجه الى الصحفيين هاتفا "الانتفاضة ستهزم الاحتلال"، فهاجمته مجموعة من العنصريين اليهود الذين سمح لهم بدخول القاعة، واتهموه بالقتل، ومنعته الشرطة من مواصلة التحدث.
ولدى بدء المحاكمة رفضت هيئة المحكمة السماح لطاقم المحامين الاجانب الذي يشارك في تقديم الاستشارة لطاقم المرافعين عن البرغوثي، الجلوس على المقاعد المخصصة للمحامين في الصفوف الأمامية. ورفضت المحكمة السماح للبرغوثي باسماع موقفه الذي يعتبر المحكمة الاسرائيلية لا تتمتع بصلاحية محاكمته.
وحضر الى قاعة المحكمة العديد من نواب البرلمان الاوروبي وانصار حقوق الانسان تضامنا مع البرغوثي، فتعرضوا الى الشتائم من قبل العنصريين اليهود واهالي القتلى الاسرائيليين، الذين تظاهرت مجموعة كبيرة منهم في الخارج، ايضا، وقامت بالاعتداء على انصار السلام الاسرائيليين الذين تظاهروا تأييدا للبرغوثي ورفضهم تقديمه الى القضاء.
وعلم ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي منعت زوجة البرغوثي، المحامية فدوى واولاده، من عبور الحاجز الاحتلالي على مداخل رام الله والسفر الى تل ابيب لحضور المحاكمة.، فعادت البرغوثي الى المدينة حيث شاركت في التظاهرة الكبيرة التي اقيمت في ساحة المنارة في المدينة، تأييدا للمناضل البرغوثي.
ويشار الى ان نشطاء السلام الاسرائيليين، الذين تظاهروا امام قاعة المحكمة تأييدا للبرغوثي، كانوا اصدروا نداء دعوا فيه كافة انصار السلام لحضور المحاكمة التي تجري امام المحكمة المركزية.
وقال النداء ان مروان البرغوثي قائد فلسطيني يؤيد بصورة قاطعة حل دولتين لشعبين - اسرائيل وفلسطين.
واضاف النداء: "بموجب لائحة الاتهام التي قدمتها ضده دولة اسرائيل، حاول البرغوثي صراحة منع عمليات فدائية داخل الخط الاخضر وحصر المجابهة بين الشعبين في المناطق المحتلة. وفي الشهور الاخيرة لعب البرغوثي من داخل زنزانته دورا نشطا لوقف النار وهي جهود تحاول حكومة شارون افشالها بالعودة الى الاستفزازات المتكررة."
وقال النداء: يجب ان نقولها بصوت واضح: مكان مروان البرغوثي ليس في المحكمة او الزنزانة، بل حول مائدة المفاوضات. كل من يقدم مروان البرغوثي للمحاكمة، وكل من يحاصر ياسر عرفات، لا يريد سلاما مع الشعب الفلسطيني.".
ويحتجز البرغوثي في السجون الاسرائيلية منذ اعتقاله في نيسان الماضي، حيث تتهمه اسرائيل بالمسؤولية عن عمليات مسلحة استهدفت اسرائيل!.