بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني: (11000) أسير ومعتقل يقبعون في سجون الاحتلال منهم "64" امضوا أكثر من 20 عاما

بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني: (11000) أسير ومعتقل يقبعون في سجون الاحتلال منهم "64" امضوا أكثر من 20 عاما

أصدر نادي الأسير الفلسطيني اليوم بيانا بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من الشهر الجاري إحصاءا لعدد الأسرى في سجون الاحتلال أكد فيه انه ما يزال لغاية هذه اللحظة يقبع قرابة 11000 أسير وأسيرة موزعين على 26 سجنا ومعسكرا ومركز توقيف وتحقيق حيث ارتفع عدد حالات الاعتقال خلال الانتفاضة الحالية إلى ستين ألف حالة اعتقال في اكبر عملية اعتقال تسجل في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وأوضح البيان أن إجمالي الأسرى الذي يقبعون في السجون الإسرائيلية ما قبل اتفاقية اوسلو هو 371 أسير في حين يبلغ عدد أسرى محافظة القدس من ضمن مجموع الأسرى 530 أسيرا منهم 338 أسيرا محكوما و192 أسيرا موقوفا.

فيما يبلغ عدد أسرى محافظات قطاع غزة 850 أسيرا منهم 612 أسيرا محكوما و 238 أسيرا موقوفا ويقبع في السجون الإسرائيلية 41 نائبا في المجلس التشريعي الفلسطيني 8 منهم انتخبوا وهم داخل السجون والباقي اختطفتهم إسرائيل بعد انتخابات المجلس التشريعي في سابقة خطيرة وتدخل سافر في الشؤون الداخلية الفلسطينية ضاربة بعرض الحائط جميع الشرائع والقوانين الدولية والإنسانية.

ويتابع البيان حوالي أسرى الدوريات العرب حيث يقبع لغاية هذه اللحظة في سجون الاحتلال قرابة 60 أسيرا من أسرى الدوريات العرب من بينهم تسعة أسرى اعتقلوا قبل توقيع اتفاق اوسلو.

وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت منذ اندلاع انتفاضة الأقصى ما يقارب (6000) طفل قاصر أعمارهم اقل من 18 عاما ولا زال "390" منهم داخل السجن كما ما زال يقبع 110 أسيرات في سجون تلموند والرملة والجلمة.

ويبلغ عدد الأسرى المرضى والمصابين حوالي 1000 أسير ثلاثون منهم يقبعون بصورة دائمة في مستشفى الرملة. في حين يبلغ عدد المعتقلين الإداريين قرابة 850 معتقل بعضهم جدد له الاعتقال الادراي أكثر من خمس مرات حيث تجاوز مجموع الأسرى الذين خضعوا للاعتقال الادراي خلال انتفاضة الأقصى تجاوز 5000 حالة اعتقال.

ويتابع بيان نادي الأسير بمناسبة إحياء يوم الأسير الفلسطيني حول الأسرى المعزولين إذ يقبع في زنازين وأقسام العزل في السجون الإسرائيلية عشرات الأسرى والمعزولين موزعين على السجون الإسرائيلية التالية: بئر السبع بقسميه ايشل وأهالي كيدار وجلبوع وعسقلان والرملة