تدهور أوضاع الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي

تدهور أوضاع الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي

علم نادي الأسير الفلسطيني أن (22) اسيراً اردنياً يقبعون خلف قضبان الاحتلال مضربين عن الطعام منذ تاريخ 3/3/2005، بما فيهم 5 اسرى يعانون من امراض مزمنة وبدأوا يمتنعون عن الدواء لينالوا الحرية او الشهادة، حيث تدهورت أوضاع الاسرى الصحية بشكل خطير.

ان معظم الاسرى الاردنيين موجود في سجن هداريم وقد نقل عدد من الأسرى الى عيادات السجن بسبب تدهور صحتهم نتيجة الإضراب ومنهم سلطان العجلوني الناطق الإعلامي باسم الأسرى الأردنيين وهو يعتبر اقدم أسير اردني يعيش منذ 23 عام داخل السجن.

وناشد نادي الأسير كافة المؤسسات الحقوقية والدولية وحكومة الاردن التدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسرى الأردنيين الذين يطالبون بالافراج عنهم، ويطالبون ان تكون عملية الإفراج عنهم شاملة دون استثناء وتصنيف، و"خصوصا للكشف عن مصير 19 أسيراً موجودين في سجن إسرائيلي سري منذ عام 1967" على حد ما افاد بيان نادي الاسير.

موضحين ان لهم الأولوية في عملية الإفراج خاصة ان اتفاقية سلام موقعة بين الحكومتين الأردنية والإسرائيلية.

ووجه الاسرى الاردنيون شكرهم الى كافة ابناء الشعب الفلسطيني ومؤسساته على الاهتمام والتحرك لمساندتهم والتضامن معهم، كلهم أمل من الرؤساء والقادة العرب انهاء قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب .

أفاد الاسير الفلسطيني خليل براقعة من مدينة بيت لحم المعتقل في سجن هداريم لمحامية نادي الاسير الفلسطيني حنان الخطيب التي زارته مع عدد من الاسرى في السجن، ان الوضع في سجن هداريم (280) اسير ، قاسٍ للغاية ويتعرض الاسرى لسياسة مقصودة من الإجراءات والعقوبات الهادفة الى اذلال الاسير والمسّ بكرامته...
وقال ان سجن هداريم هو سجن للعقاب والقمع وكل الاوضاع فيه لا تحتمل ومعظم الاسرى الموجودين فيه ذوي الاحكام العالية...
وافاد الاسير المذكور ان الاسرى يعانون على مدار 24 ساعة من مضايقات ادارة السجن التي لا تستجيب لطلباتهم بتحسين شروط الحياة.
وذكر اهم المشاكل التي يعاني منها الأسرى:
1. تتعامل شرطة السجن مع الاسرى كمجرمين وبشكل حاقد جداً.

2. العديد من الاسرى محرومين من الزيارات وبعضهم لم يرى ذويه منذ 4 سنوات.

3. البرد الشديد ونقص في الملابس والاغطية الشتوية.

4. الاكتظاظ واضطرار الاسرى النوم على الارض.

5. تعرض الاسرى للضرب الشديد ولأتفه الاسباب، ومنها الاعتداء وكما حدث مع الاسير ابراهيم ياسين ابو سرور 18 سنة من مدينة بيت لحم.

6. اهمال شديد في تقديم العلاج للاسرى المرضى ومنهم:

1-خليل براقعة:بيت لحم، يعاني من ديسك بالظهر وقرحة واوجاع اسنان و لا يتلقى سوى الاكامول.
2-رياض ابو عادي:رام الله، يعاني من التهاب بالامعاء وفيروس بالمعدة.
3-عاطف وريدات:الخليل، يعاني من القلب والسكري.
4-ابراهيم عطية:يعاني من السكري ونقص شديد في الوزن.
5-احمد عبيد الله: يعاني من قرحة بالمعدة واوجاع بالرأس.

7.التفتيش العاري بشكل مهين جداً للاسرى.
8.الاعتداء على الاسرى وإهانتهم اثناء نقلهم للمحاكم...
9.اقتحام الغرف ومداهمتها بشكل فجائي والعبث بمحتويات الغرف وتدميرها اضافة الى اقتحام الغرف في منتصف الليل لخلق اجواء من عدم الاستقرار.
10.عدم ادخال الكتب والملابس خلال زيارات الأهل...
في لقاء مع محامية نادي الاسير الخطيب قالت الاسيرة الفلسطينية لينا عبد الحليم فرج الله من سكان مدينة الخليل المحتلة في سجن الرملة للنساء (23 اسيرة) ان الاسيرات الفلسطينيات في السجن يمتنعن عن الخروج الى الساحة ويعتصمن داخل غرفهن منذ خمس ايام بسبب اجراءات الادارة وقيامها بعقاب عدد من الأسيرات بحرمانهن الخروج الى ساحة النزهة (الفورة).

وقالت الأسيرة لينا:ان أوامر جديدة صارمة أصدرتها ادارة السجن بحق الأسيرات تقضي بإجبارهن كل يوم الساعة السادسة صباحاً الوقوف وطي الأغطية ولبس كافة ملابسهن...وهي أوامر عسكرية كانت مطبقة بحق الاسرى في سنوات السبعينات.

وشرحت الأسيرة الحياة داخل السجن واصفةً إياها أنها لا تطاق من حيث الإهمال الطبي اذ تعاني الأسيرة من التهاب بالكبد ولا يقدم لها علاج سوى المسكنات وكذلك حالة الأسيرة زهور حمدان التي تعاني من السكري...وقالت انه لا يوجد اطباء مختصين بالسجن، ويتواجد اطباء لا يتكلمون الا اللغة الروسية فلا تستطيع الأسيرات التفاهم معه، ويعانين من عدم وجود طبيبة نسائية.

وقالت الأسيرة الفلسطينية آمنة توفيق ضراغمة سكان طوباس التي التقتها المحامية الخطيب انه في السجن خمس قاصرات هن:
1.الاء يونس.
2.عهود شوبكي.
3.اسلام عدوين.
4.اية عويس.
5.يسرى عبده.

واشارت الى سياسة التفتيش العاري المذل بحق الاسيرات واقتحام غرفهن وفرض عقوبات بالزنازين والغرامات لأتفه الأسباب. وقالت ان الاكل سيء جداً وتقوم بطهيه السجينات.

وقالت الاسيرة الطفلة آية عويس: جنين

ان ادارة السجن لا تعامل القاصرات معاملة حسنة بل معاملة قاسية جداً، وافادت ان الاسيرات القاصرات تعرضن مرتين لحريق وقد رفضت ادارة السجن طلبهن بإحضار اسيرة بالغة لتعيش معهن...

والاسيرات القاصرات ممنوعات من زيارة بقية الغرف فكأنهن في عزل، ويعانين من البرد الشديد والرطوبة ولا يسمح بإدخال الملابس للاسيرات الا كل شهرين ويجب ارخاج ملابس مقابل التي تدخل مما يعني وجود نقص دائم بالملابس.

وافادت انه لا يوجد تعليم و لا يسمحون لأسيرة بالغة بتدريس الاسيرات القاصرات، وهن محرومات ايضاً من المواد الرياضية ومن ادخال الكتب...

واشارت ان الاسيرات اليهوديات الجنائيات المجاورات لأقسامهن يقمن دائماً بإزعاجهن بالصراخ وتوجيه الشتائم البذيئة بحقهن..