حسام خضر: إدارة السجون الإسرائيلية تواصل قمع المعتقلين الفلسطينيين

حسام خضر: إدارة السجون الإسرائيلية تواصل  قمع المعتقلين الفلسطينيين

قال النائب الأسير حسام خضر، ان إدارة السجون الإسرائيلية تواصل قمع المعتقلين الفلسطينيين، مؤكداً أنه لا يوجد في الأفق، أمل في تغيير الوضع القائم.

وأضاف خضر في حديث أدلى به لمحامية مؤسسة" مانديلا " بثينة دقماق، التي زارته في سجنه " هداريم " أمس الأول، أان تحسناً طفيفاً جداً طرأ على أوضاع الأسرى بعد الإضراب الذي شهدته السجون في اب الماضي واستمر 18 يوماً.

وأشار إلى أن إدارة السجون الإسرائيلية، مازالت تتبع سياسة التسويف والمماطلة في تنفيذ الوعود التي قطعتها على نفسها بعد إنهاء الإضراب المذكور، موضحاً أن سياسة التفتيش العاري على سبيل المثال ما زالت مستمرة.

هذا وتمكنت المحامية دقماق من زيارة الأسير ركاد سالم الأمين العام لجبهة التحرير العربية، حيث أوضحت أنه مازال يعاني من أزمة صدرية حادة ووجود مياه سوداء داخل كلتا عينيه الأمر الذي يشكل خطورة عليهما. وأشارت دقماق، أن الزيارات بين الأقسام في سجن هداريم لا زالت ممنوعة من قبل الإدارة.

إلى ذلك، زارت دقماق عدداً من الأسرى في سجن نفحة الصحراوي، والتقت مع ثمانية منهم وهم: معمّر شحرور من طولكرم، ونائل برغوثي من كوبر، أشرف الياسيني من البيرة، إبراهيم سراحنة زوج الأسيرة أرينا سراحنة من الدهيشة، وأحمد فراج من شويكة وتوفيق أبو نعيم من غزة، وقال الأسير أبو نعيم ، ممثل المعتقلين لمحامية مانديلا ان حالات مرضية عديدة توجد داخل السجن ولا تقدم لها الإدارة العلاج اللازم، إضافة إلى تخفيض مدة الفورة – النزهة من ساعتين إلى ساعة ونصف. وأوضح أن سياسة التفتيش العاري لا زالت مستمرة أيضاً هذا بالإضافة إلى فرض إدارة السجن غرامات مالية على الأسرى ولأتفه الأسباب.

يُِِذكر أنه يقبع في سجن نفحة ( 800 ) أسير فلسطيني، وقد استقبل في الأيام الماضية عدداً من المعتقلين تم نقلهم من سجون أخرى وهم: فراس جرار، علاء بحيص، أيمن الشوا، وليد عقل، غسان مرداوي، رمزي الحلبي، فراس العمري، غسان رامي بريخ، مسلمة ثابت ومصطفى المسلماني.

هذا وقد زجت إدارة السجن، بعدد كبير من المعتقلين المدنيين في قسمي (أ + ب) خلال الأيام الماضية الأمر الذي زاد من شدة الاكتظاظ الذي يعاني منه الأسرى الأمنيون.

كما تمنع إدارة السجن أهالي نحو 200 أسير ( 30 ) من الضفة و ( 170 ) من غزة، من زياراتهم وذلك خلافاً لما تدعيه من أن الممنوعين من الزيارة عددهم (20 ) أسيراً فقط.

و تمكنت المحامية دقماق من زيارة الأسير إبراهيم سراحنة من سجن نفحة أيضاً حيث يعاني ظروفاً مأساوية للغاية حيث أن زوجته أسيرة وابنتيهما تعيشان محرومتين منهما.
كما أن شقيقيه موسى وخليل يقبعان في السجون الإسرائيلية أيضاً علماً أن الأول مطلوب وحكم عليه بالسجن لمدة طويلة فيما حكم على الثاني بالسجن المؤبد و( 20 ) عاماً اضافية.

يُذكر أن إدارة السجن تمنع سراحنة من لقاء زوجته، فأصبحت ابنته الصغيرة هي حلقة الوصل الوحيدة بينهما، حيث تزور مرة والدها، ومرة ثانية والدتها.

يشار إلى أن هذا الوضع يعاني منه العديد من الأسرى وخاصة الأشقاء الذين تعتقلهم سلطان الاحتلال في سجونها، حيث لا يستطيع الأهل زيارتهم دفعة واحدة الأمر الذي يحرمهم من الالتقاء لفترات طويلة.

على الصعيد ذاته، زارت المحامية دقماق الأسيرة قاهرة السعدي القابعة في سجن نفي ترنسيا ومحكومة بالسجن ثلاث مؤبدات و (30 ) عاماً، وصدر الحكم بحقها في 29/8/2004.

وقالت السعدي للمحامية دقماق، أن الوضع الصحي للأسيرات في السجن سيّئ للغاية حيث تتبع الإدارة سياسة الإهمال الطبي المتعمد، زد على ذلك الاستمرار في سياسة التفتيش العاري المذل خاصة عند العودة من المحكمة.

يُذكر أن زوج الأسيرة قاهرة السعدي يقبع في سجن النقب الصحراوي ومحكوم بالسجن الإداري لمدة ستة أشهر، علماً أن لديهما أربعة أطفال.

وأشارت السعدي أن معظم الأسيرات يعانين من آلام الظهر " الديسك " وذلك بسبب الرطوبة وعدم وجود الأغطية والفرش الصحية للنوم، بالإضافة إلى استمرار التعذيب والضرب ولأتفه الأسباب.

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019