قنطار يدعو الى تعزيز الديمقراطية والتخلص من الطائفية

قنطار يدعو الى تعزيز الديمقراطية والتخلص من الطائفية

زار المحامي سامي مهنا من مكتب المحامي سعيد نفاع، مؤخراً، عميد الأسرى العرب سمير القنطار في سجنه "هداريم".

وقد حمّل سمير المحامي رسالة طالبا نقلها الى وسائل الاعلام في الداخل وفي لبنان وهذا نصّها:

" أؤكد على ضرورة استثمار النصر الوطني الذي تحقق والمتمثل بتعزيز الديمقراطية. استثمار هذه النقلة من اجل تكريس حلم كمال جنبلاط في علمنة الدولة.

هذا الأمر يتطلب أن لا تكون خشية من الدائرة الانتخابية الكبرى والنسبية لأن الدائرة الكبرى هي الأساس لتكريس الانصهار الوطني والتخلّص تدريجياً من الطائفية السياسية والاجتماعية. وعلى الحزب التقدمي الاشتراكي ان يستمر بلعب دور طليعي في هذه المرحلة وأن يقود معركة علمنة الدولة والخروج من الحالة الطائفية السياسية.

الحزب التقدمي الاشتراكي لن يكون إلا رابحاً بكل الأحوال وسيجد نفسه مخترقاً البؤرة الطائفية المنغلقة. وسيصبح دوره اشمل على المستوى الاجتماعي والوطني وهذا كان حلم كمال جنبلاط وهذه فرصتنا لتحقيق هذا الحلم.

اثمّن تأكيد وليد جنبلاط على عروبة لبنان والتشديد على العلاقة مع سورية بعد أن أُزيلت ولو بشكل جزئي الحالة السلبية التي سادت فيما يتعلق بعلاقة سورية مع لبنان. كما أثمّن الموقف المشرّف للرفيق وليد جنبلاط فيما يتعلق بالمقاومة والحرص عليها. طبعاً اؤكد تمسكه بمبادئ الشهيد كمال جنبلاط التي هي ملهم لصمود وثبات مواقفي.

فيما يتعلق بضرورة التشديد على التواصل بين الحزب التقدمي والاشتراكي والمعروفيين الاحرار في فلسطين والحفاظ على هذا النهج المعتدل في مخاطبة الشباب الدروز هنا.

الحقيقة انا شخصياً لمست بساطة هؤلاء الشباب ورغبتهم بتحديد وتشخيص انتمائهم الذي يتمنونه، بأن يكونوا معروفيين احرار. ضحالة الأمر الواقع والدائرة التي يدورون فيها لم تحجب عنهم طرح الكثير من الاسئلة ورغبتهم بحاضنة وطنية يمثّل الحزب التقدمي حافظة لها.

أود التأكيد على الوحدة الوطنية وأهمية التصدي لأي تدخلات اجنبية تُدخِل البلاد في مستنقع التآمر على أمنه ومصالحه".

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة