قوات الاحتلال اعتقلت ربع الفلسطينيين منذ عام 1967 وحتى اليوم..

قوات الاحتلال اعتقلت ربع الفلسطينيين منذ عام 1967 وحتى اليوم..

كشف تقرير أعدته وزارة الأسرى والمحررين في الحكومة الفلسطينية ونشر الثلاثاء أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ومنذ عام 1967م وحتى اليوم اعتقلت قرابة ( 700 ألف مواطن فلسطيني ) أي ما يقارب 25 % من إجمالي عدد السكان المقيمين في فلسطين .منهم قرابة ( 50000 ) خمسون ألفاً خلال انتفاضة الأقصى .
ويشير التقرير إلى أن إجمالي عدد الأسرى الآن في السجون والمعتقلات الإسرائيلية هو 10100 أسير تقريباً و هؤلاء الأسرى موزعين على قرابة 30 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف.

وجاء في التقرير أن إجمالي عدد الأسرى المعتقلين قبل انتفاضة الأقصى هو 553 أسيرا وما زالوا في الأسر، أي ما نسبته 5.5% من إجمالي عدد الأسرى ، وجزء من هؤلاء معتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية في أيار 1994 م ، وما يطلق عليهم الأسرى القدامى وعددهم ( 369 ) أسيراً ، والجزء الثاني اعتقلوا بعد اتفاقية أوسلو وقبل اندلاع انتفاضة الأقصى ( 184 ) أسيراً .

اعتقلت قوات الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى أكثر من ( 500 ) مواطنة. 104 أسيرة لا يزلن رهن الاعتقال ( 1 % من إجمالي عدد الأسرى ) منهم 4 أسيرات لم تتجاوز أعمارهن الـ 18 عاماً .
وأن هناك 3 أسيرات وضعت كل منهن مولدها الأول داخل الأسر خلال انتفاضة الأقصى.

واعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 5000 طفل منذ بداية انتفاضة الأقصى ( 28 أيلول 2000 م )،
335 طفلا منهم لا زالوا في الأسر ( ما نسبته 3.3 % من إجمالي عدد الأسرى ) و2 منهم اقل من 13 عام ، و6 اقل من 14 عاما ، و34 اقل من 15 عاما ، و 57 اقل من 16 عاما و 145 اقل من 17 عاما ، و 91 اقل من 18 عاما.
وجاء أن ( 99 ) طفلا منهم أي ما نسبته 29.5 % من الأطفال الأسرى مرضى و يعانون أمراضاً مختلفة و محرومين من الرعاية الصحية والعلاج . وأن ( 99 % ) من الأطفال الذين اعتقلوا تعرضوا للتعذيب وعلى الأخص وضع الكيس في الرأس والشبح والضرب .
ويتوزع الأطفال على سجون ومعتقلات مختلفة كسجن الشارون والجلمة وعتصيون و المسكوبية والتلموند وعوفر ومجدو والنقب وغيرهم ، منهم ( 50.7 % ) محتجزون في سجون داخل إسرائيل ولا يحظون بمعاملة خاصة كونهم أطفال بل محرومين من أبسط حقوق الطفولة والتي تنص عليها اتفاقية الطفل.
وجاء أيضا أن ( 647 ) معتقلاً اعتقلوا وهم أطفال و تجاوزوا سن 18 داخل السجن ولا يزالون في الأسر.
ويعاني الأطفال الفلسطينيين الأسرى في السجون والمعتقلات الإسرائيلية من ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الأطفال وحقوق الأسرى ، وفق سياسة ممنهجة ، فهم يعانون من نقص الطعام ورداءته، وانعدام النظافة، وانتشار الحشرات، والاكتظاظ، والاحتجاز في غرف لا يتوفر فيها تهوية وإنارة مناسبتين، وتفشي الأمراض في ظل الإهمال الطبي ، والانقطاع عن العالم الخارجي، الحرمان من زيارة الأهالي، الاحتجاز مع البالغين، الاحتجاز مع أطفال جنائيين إسرائيليين، الإساءة اللفظية والضرب والعزل والتحرش الجنسي، والعقوبات الجماعية،.كما أن الأطفال محرومون من حقهم في التعلم وهذا كله يؤثر سلباً على مستقبلهم.

وبين التقرير أن 41 نائبا في المجلس التشريعي الجديد و5 وزراء من الحكومة الجديدة يقبعون خلف القضبان، منهم ( 25 ) نائباً اعتقلوا في أواخر حزيران الماضي على خلفية اختطاف الجندي الإسرائيلي بعد عملية الوهم المتبدد ،و(3) نواب اعتقلوا أوائل الشهر الجاري منهم النائب عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي، وجميعهم محسوبين على قائمة التغيير والإصلاح ، و( 8 ) وزراء من حكومة حركة حماس .
فيما كان معتقلاً من قبل ( 13 ) نائباً منهم ( 9 نواب ) محسوبين على حركة حماس ، و(3) نواب محسوبين على حركة فتح ، والنائب سعدات المحسوب على الجبهة الشعبية .
كذلك لا يزال خلف القضبان ( 5 ) وزراء في الحكومة الفلسطينية من أصل 8 تم اعتقالهم ، بعد أن أفرجت سلطات الاحتلال عن وزير التخطيط سمير أبو عيشة بغرامة مالية قدرها 5 آلاف شيكل وعن وزير شؤون الأسرى والمحررين وصفي كبها بعد اعتقال دام شهراً ، والوزير فخري التركمان وزير الشؤون الاجتماعية بعد اعتقال دام 16 يوم وبكفالة مالية مقدارها عشرة آلاف شيكل

وجاء في التقرير أنه حتى نهاية العام الحالي يكون قد وصل عدد الأسرى القدامى الذين أمضوا أكثر من عشرين عاماً إلى ( 64 ) أسيراً، ( 27 ) من الضفة الغربية ،( 9 ) من قطاع غزة ،( 12 ) من القدس ، و( 11 ) من مناطق الـ 48 ، و( 4 ) من الجولان ، و( 1) لبناني. منهم سبعة ( 7 ) أسرى أمضوا أكثر من ربع قرن ولا زالوا في الأسر وهم :
1- سعيد وجيه سعيد العتبة
من نابلس ومعتقل منذ 29/7/1977م ، أعزب ومن مواليد 1951 م وموجود في سجن عسقلان
2- نائل صالح عبد الله برغوثي
من رام الله ومعتقل منذ 4/4/1978م ،أعزب ومن ومواليد 1957 م وموجود في سجن عسقلان
3- فخري عصفور عبد الله البرغوثي
من رام الله ومعتقل منذ 23/6/1978م
متزوج ومن مواليد 1954 م وموجود في سجن عسقلان وقد التقى بنجليه قبل شهور في السجن.

4- الأسير العربي / سمير سامي على قنطار
من لبنان ومعتقل منذ 22/4/1979م ، أعزب ومن مواليد 1962 م وموجود في سجن هداريم

5- أكرم عبد العزيز سعيد منصور
من قلقيلية ومعتقل منذ 2/8/1979م ،أعزب ومن مواليد 1962 م وموجود في سجن عسقلان

6- محمد إبراهيم محمود أبو علي
من يطا الخليل ومعتقل منذ 21/8/1980م
متزوج ومن مواليد 1956م وموجود في سجن بئر السبع

7- فؤاد قاسم عرفات الرازم
من القدس ومعتقل منذ 30/1/1981م ، أعزب ومن مواليد 1958م وموجود في سجن هداريم

الأسرى المرضى في أرقام

يمكن القول وبدون مبالغة بأن كافة الأسرى يعانون من أمراض مختلفة نتيجة للظروف القاسية التي تشهدها السجون ، ولكن هناك قرابة ( 1000 ) حالة يعانون من أمراض مختلفة تستدعي لعلاج فوري وضروري لأن إهمالها يؤدي إلى تفاقم واستفحال تلك الأمراض ، ومن هؤلاء قرابة ( 200 ) حالة يعانون من أمراض غاية في الصعوبة وبعضها مزمنة مثل القلب والغضروف والمفاصل وضعف النظر والمعدة ، وأمراض نفسية .
كما أن هناك العشرات من المعتقلين بحاجة لإجراء عمليات جراحية عاجلة وملحة لإنقاذ حياتهم بما فيهم مسنين ، وأطفال ، ونساء رفضت الإدارة نقلهم للمستشفى ، وهناك من اعتقلوا وهم مصابين بالرصاص ولا زالت الرصاصات في أجسادهم ، ولا زالوا يعالجون بحبة الأكامول السحرية التي يصفها الأطباء لجميع الأمراض على اختلافها ومدى خطورتها .

التعذيب في السجون والمعتقلات الإسرائيلية

" إسرائيل " هي الدولة الوحيدة في العالم التي جعلت من التعذيب – المحظور والمحرم دولياً بكل أشكاله الجسدية والنفسية - قانوناً ، وشرعته في مؤسساتها الأمنية والقضائية ومنحته الغطاء القانوني

شـهداء الحركة الوطنية الأسـيرة ووفق ما هو موثق في دائرة الإحصاء :

( 183 أسيراً ) استشهدوا بسبب التعذيب أو القتل بعد الاعتقال أو الإهمال الطبي ، كان آخرهم الأسير سليمان محمد محمود درايجة، الذي استشهد بتاريخ 26 /4/2006 في سجن "هشارون" نتيجة للإهمال الطبي من قبل إدارة السجن ، ويذكر أن الأسير الشهيد سليمان درايجة (23 عاماً)، هو من سكان الطيبة في المثلث من داخل أراضي 48، وكان قد حكم عليه بالسجن لمدة 7 سنوات..


وجاء في التقرير أن إجمالي رواتب الأسرى والكنتية التي تصرفها السلطة الوطنية الفلسطينية للأسرى شهرياً من خلال وزارة الأسرى والمحررين يبلغ أكثر من ( 3) ثلاثة ملايين دولار.
وبالإضافة إلى ذلك هناك المئات من الأسرى يتقاضون رواتب من وزارة المالية كونهم كانوا يعملون في الأجهزة الأمنية أو في وظائف مدنية في السلطة الوطنية الفلسطينية قبل اعتقالهم ، كما أن هناك المئات من المعتقلين الجدد الذين لم تستكمل إجراءاتهم بَعدْ ، وهؤلاء يحتاجون لاحقاً إلى رواتب وموازنة إضافية .



ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018