مسيرات ضخمة في الضفة وغزة بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني

مسيرات ضخمة في الضفة وغزة بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني

تظاهر اليوم الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من ابريل نيسان وهم يرفعون اللافتات التي تطالب بالإفراج عن الأسرى و إطلاق سراحهم دون قيد او شرط خاصة قادة الشعب الفلسطيني امثال مروان البرغوثي وحسن يوم وجمال الطويل وعبد الرحيم ملوح وراكاد سالم وسعيد العتبة وسمير قنطار.

وشددت جماهير الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية وقواه وفصائله على اختلافها أن لا سلام او استقرار في المنطقة حتى تحرير كافة الأسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال الإسرائيلي وعودتهم أعزة الى أهلهم وذويهم.

واكد هشام عبد الرازق انه لن يكون هناك أي هدوء في المنطقة مالم يتم الافراج عن كافة الاسرى والمعتقلين وقال: "من اجل حق الاسرى بالحرية سنواصل العمل في وجه الغطرسة الاسرائيلية والشارونية والولايات المتحدة ونعلن للعالم كله أن لا سلام ولا امن ما دام الاسرى في سجون الاحتلال حتى يخرجوا من القبور التي يعيشون فيها ويتحرروا وارضهم الفلسطينية".

وحذر عبد الرازق من تصاعد القمع الاسرائيلي ضد الاسرى وقال كل يوم يسقط مصابون في السجون واذا استمرت هذه الممارسات قد تقع الكارثة في السجون واذا وقعت ستحدث كارثة في كل الارض الفلسطينية.
من جهتها اكدت حركة حماس على لسان اسماعيل هنية عضو قيادتها السياسية أن الشعب الفلسطيني يجدد وقوفه الى جانب الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني ويؤكد ان هذه القضية تحتل الاولوية على ا جندة العمل الوطني والعمل المقاوم ولن يكون هاك استقرار او هدوء او امن ما لم يتم الافراج عن كافة الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.

واكد ان الخيارات كلها مفتوحة امام حماس من اجل تأمين الافراج عن الاسرى بما فيها خطف الجنود لان قضية الاسرى هي ضمير الشعب الفلسطينية والامة بأرسها ومحرك للفعل المقاومة على الارض المحتلة لانهم بمعاناتهم يجسدون معاناة الشعب الفلسطيني كله. واضاف: "كلما ابعدتنا الرؤى جاءت قضية المعتقلين والاسرى توحد الشعب فهي من القضايا المركزية والمحورية التي توحد شعبنا وإذا اختلفنا على قضية ما لا يجوز لنا ان نختلف على قضية اسرانا في ان يعودوا الى اهلهم وديارهم احرارا.
من جهته اكد عبد الله الشامي عضو قيادة الجهاد الاسلامي ان حركته تتبنى موضوع الاسرى ليلا ونهارا وتعمل على اطلاق سراحهم ان لم يكن بالطرق السلمية سيكون بطرق اخرى مشيرا الى ان قضية خطف جنود ومبادلتهم بالاسرى منوط بالجهاز العسكري للجهاد الاسلامي مشيرا الى أن كل عمليات التفاوض ثبت فشلها وتجاوزت الاسرى ولم يبق هناك خيار مجدي سوى عملية المبادلة كما حدث مع حزب الله والقيادة العامة وغيرها من القوى.

واعتبر الشامي مشاركة الالاف في التضامن مع الاسرى اليوم دلالة على ان قضية الاسرى هي قضية حيوية وهي قضية الشعب الفلسطيني برمته خاصة ان صمود الاسرى هو عنوان صمود شعبنا وبسالته ومقاومته لان انتصارهم هو انتصار الشعب الفلسطيني مشددا انه لا امن ولا استقرار في المنطقة برمتها لان المعتقلين يشكلون عنوان وآلة الحرب.
ويحيي الفلسطينيون في 17 نيسان من كل عام يوم الاسير الفلسطيني، وقد بدأ الشعب الفلسطيني باحياء يوم الاسير الفلسطيني منذ العام 1974، وهو العام الذي تمت فيه بتاريخ 17/4/1974 اول عملية تبادل للاسرى، عندما استبدل اول اسير فلسطيني محمود بكر حجازي بأحد المستوطنين الإسرائيليين الذي كان قد تم اختطافه على يد المقاومة الفلسطينية، وقد اعتمد المجلس الوطني الفلسطيني في دورته التي عقدت في نفس العام يوم 17 نيسان يوماً للتضامن مع الأسرى وحريتهم.

ويحيي الفلسطينيون يوم الأسير هذا العام في ظل وجود حوالي 7500 أسير فلسطيني يقبعون خلف قضبان السجون الإسرائيلية، يتوزعون على 25 سجناً ومعسكراً ومركز توقيف واعتقال.
وحسب وزارة شئون الأسرى فقد اعتقل أكثر من ألفي طفل فلسطيني منذ بداية انتفاضة الأقصى لازال منهم 362 طفل رهن الاعتقال ( 6% من إجمالي الأسرى الفلسطينيين أطفال ) من بينهم 22 طفل معتقل أدارى ( دون تهمة )و243 طفل موقوف بانتظار المحاكمة -97 محكومين وهناك 31 طفل أسير مريض ويحتاج للعناية الطبية.
وقد اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 250 اسيرة منذ بداية انتفاضة الأقصى ولا زال منهن 82 أسيرة رهن الاعتقال من بينهن أسيرتان وضعت كل منهن مولدها الأول الطفل وائل ويبلغ من العمر 9 أشهر ابن الأسيرة مرفت طه والطفل الآخر نور ابن الأسيرة منال غانم ويبلغ من العمر 5 شهور .

والذين استشهدوا نتيجة التعذيب داخل أقبية التحقيق ونتيجة الإهمال الطبي 166 وأخرهم الشهيد بشير عويص والذي استشهد بتاريخ 8/12/2003م فى سجن مجدو ، 67 إعدام قتل ما نسبة 41% وهناك مئات من الأسرى من استشهد بعد التحرر ويرجع ذلك لأمراض نتيجة طول فترة الأسر
ولا زال في السجن خمسة اسرى امضوا اكثر من 25 عام و 12 اسير امضوا اكثر من 20 عام و 289 امضوا اكثر من عشرة اعوام وهناك 383 اسيرا محكومون مدى الحياة منهم 279 معتقلين قبل الانتفاضة وهناك 305 اسير يقضون محكوميات من 15 عام وأقل من50 عام بالاضافة الى 137 يقضون محكوميات من 10 اعوام وأقل من 15 عام.

فيما عدد منازل الاسرى التي تم هدمها 266 منزلاً وعدد الأسرى الذين أبعدتهم إسرائيل من الضفة الغربية إلى قطاع غزة بلغ 34 أسيراً، ويعيش الاسرى ظروفاً قاسية ولا انسانية في ظل استمرار انتهاك حقوقهم وكرامتهم، وعدم التزام حكومة اسرائيل باحترام مبادئ حقوق الانسان والشرائع الدولية التي تكفل حماية الاسير وحقوقه.

ويقول جمال زقوت عضو المكتب السياسي فدا ان الشعب الفلسطيني بأكمله موحد خلف قضية الاسرى العادلة من اجل رفع معاناتهم خاصة ان قضيتهم تمثل رمز حرية الوطن والشعبة الارض.

من جهتها طالبت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في بيان لها الى حشد كل الطاقات والامكانات لشعبنا ولكافة قواه الوطنية والاسلامية من اجل مزيد من الوحدة خلف قضية الاسرى للوصول الى البرنامج الوطني الموحد وانجاز القيادة الوطنية الموحدة باعتبار ذلك هو عامل القوة الاساسي في دعم الاسرى وتوفير كل الشروط اللازمة لمواجهة هذا العدوان الشامل على كل شعبنا، مؤكدة ان قضية الاسرى لها الاولوية مما يتطلب من مؤسساتنا الوطنية والتشريعية بحقها بكل جدية واتخاذ القرارات اللازمة من اجل العمل على اطلاق سراحهم جميعاً وبدون تمييز، وطالبت كافة المؤسسات الدولية بممارسة كافة اشكال الضغط على اسرائيل من اجل رفع المعاناة عنهم وتوفير مستلزمات الحياة الانسانية الضرورية بما يعزز صمودهم، والعمل بكل جهد من اجل توفير كل الاحتياجات وبشكل متساو للاسرى في سجون الاحتلال وتوفير الرعاية اللازمة لاسرهم بما يوفر شروط الحياة الكريمة لهم، والقيام بحملة اعلامية واسعة تفضح اساليب الاحتلال في التعامل مع الاسرى والرد على كل الادعاءات الباطلة التي تحاول ان تنزع عنهم صفة اسرى الحرب والتعامل معهم على هذا الاساس.
وناشدت منظمة انصار الاسرى كافة الفعاليات الوطنية والاسلامية والمؤسسات الرسمية والاهلية والحقوقية للمشاركة في احياء يوم الاسير من خلال المسيرات والمهرجانات والاعتصامات التضامنية امام الممثليات الدولية، وطالبت السلطة الوطنية باعلان يوم السابع عشر من نيسان يوم الاسير الفلسطيني يوماً وطنياً مميزاً للدفاع عن فضية الاسرى من خلال تفعيل المؤسسات الرسمية والسفارات ومكاتب التمثيل الفلسطينية في الدول العربية والاجنبية من اجل ايصال قضية الاسرى الى كل العالم وابقائها محور اهتمام القيادة الفلسطينية والتأكيد مجدداً انه لا يمكن النجاح لاي اتفاق سياسي لا يضمن حرية الاسرى دون شرط او قيد او تمييز.

وفي محافظة رفح اقامت جمعية الاسرى والمحررين "حسام" خيمة اعتصام وسط الميدان الرئيسي بالمحافظة بمشاركة ممثلين عن كافة الاجهزة الامنية ولفيف من وجهاء وممثلي الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية وذوي الاسرى الذين حملوا صور ابنائهم.

واكد عطية الشيخ خلال كلمة جمعية الاسرى ان هذا الصمود الاسطوري للاسرى داخل سجون الاحتلال سيرغمه على الهزيمة، ووجه نداء الى المؤسسات الحقوقية والدولية بالنظر الى اوضاع الاسرى داخل سجون الاحتلال.

واكدت الفصائل الوطنية والاسلامية خلال كلمتها على استمرار المقاومة الفلسطينية حتى تحرير آخر اسير فلسطيني داخل السجون الاسرائيلية.

وخلال الاعتصام وضعت الجمعية بجوار الخيمة مجسم لسجن عسقلان يحيطه اسلاك شائكة وبرج للمراقبة وبداخله اربعة معتقلين مقيدي الايدي ومعصوبي الاعين يحيطهم مجموعة من الجنود الاسرائيليين للتعبير عن الحالة المعيشية السيئة والصعبة التي يعيشها الاسرى داخل سجون الاحتلال وعمليات الذل والمهانة والتعذيب التي يتعرضون لها.

وحيت مؤسسة الضمير لحقوق الانسان جميع الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ودعت المجتمع الدولي بكافة مؤسساته ومنظماته بادانة ورفض الاعتقالات والضغط على حكومة الاحتلال بالالتزام بالقواعد الدولية الخاصة بمعاملة المعتقلين والتوقف عن تلك الممارسات والاجراءات التي تتنافى مع الاعراف والقوانين الدولية بهذا الخصوص، واكدت على مواصلة عملها المستمر من اجل التخفيف من آلام ومعاناة الاسرى داخل سجون الاحتلال وتقديم الخدمات والمساعدات القانونية لهم وذلك كجزء اساسي واصيل من عملها ودورها وصولاً الى الافراج الشامل عن جميع الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.

من جانبها اشارت كتلة الصحفي الفلسطيني ان قوات الاحتلال لا تزال تحتجز ثّلة من خيرة الصحفيين الفلسطينيين الذين أثبتوا كفاءة ومهنية عالية والصحفيون المعتقلون بينهم: الصحفي ياسر أبو هين من غزة والصحفي سامي العاصي من نابلس والصحفي عز الدين المصري من خانيونس والصحفي ديب حوراني من جنين في ظروف اعتقالية هي الأسوأ في تاريخ الحركة الأسيرة ويعانون من ظروف صحية ومعيشية بالغة الخطورة وتهدد حياتهم ويعيش عدد منهم في عزلة تامة عن العالم حتى داخل السجن الواحد ويعانون من أمراض مختلفة وبعضهم يتجدد له الاعتقال الاداري بعد انتهاء فترة اعتقاله مما يعني اعتقاله إلى ما نهاية.

واستهجنت الكتلة بشدة صمت منظمات حقوق الإنسان والمنظمات المعنية بالحريات الصحفية لتدعو الجميع للوقوف عند مسئولياته تجاه الصحفيين القابعين خلف القضبان مكبلين الأيدي والأفواه، وطالبت بتحرك فوري وسريع من أجل العمل لتأمين الافراج عن الصحفيين المعتقلين وفضح جرائم الاحتلال بحقهم، ودعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين واتحاد الصحفيين العرب الى تنظيم فعاليات ونشاطات تضامنية مع الصحفيين المعتقلين وكشف ما يتعرضون له من ارهاب اسرائيلي، كما دعت الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة صحفيون بلا حدود الى التحرك على المستوى الدولي للافراج عنهم .

من جانبها اشارت كتلة الصحفي الفلسطيني ان قوات الاحتلال لا تزال تحتجز ثّلة من خيرة الصحفيين الفلسطينيين الذين أثبتوا كفاءة ومهنية عالية والصحفيون المعتقلون بينهم: الصحفي ياسر أبو هين من غزة والصحفي سامي العاصي من نابلس والصحفي عز الدين المصري من خانيونس والصحفي ديب حوراني من جنين في ظروف اعتقالية هي الأسوأ في تاريخ الحركة الأسيرة ويعانون من ظروف صحية ومعيشية بالغة الخطورة وتهدد حياتهم ويعيش عدد منهم في عزلة تامة عن العالم حتى داخل السجن الواحد ويعانون من أمراض مختلفة وبعضهم يتجدد له الاعتقال الاداري بعد انتهاء فترة اعتقاله مما يعني اعتقاله إلى ما نهاية.

واستهجنت الكتلة بشدة صمت منظمات حقوق الإنسان والمنظمات المعنية بالحريات الصحفية وطالبت الجميع للوقوف عند مسئولياته تجاه الصحفيين القابعين خلف القضبان مكبلين الأيدي والأفواه، من أجل العمل لتأمين الافراج عن الصحفيين المعتقلين وفضح جرائم الاحتلال بحقهم.

ودعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين واتحاد الصحفيين العرب الى تنظيم فعاليات ونشاطات تضامنية مع الصحفيين المعتقلين وكشف ما يتعرضون له من ارهاب اسرائيلي، كما دعت الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة صحفيون بلا حدود الى التحرك على المستوى الدولي للافراج عنهم .