الأسيران سرسك والريخاوي يطلقان النداء الأخير بعد 76 يوما من الإضراب

الأسيران سرسك والريخاوي يطلقان النداء الأخير بعد 76 يوما من الإضراب

أفاد محامي نادي الأسير الفلسطيني أن الأسير محمود سرسك المضرب عن الطعام منذ 76 يوما على التوالي والأسير أكرم الريخاوي المضرب لليوم الـ 49 بأن حالتهما الصحية متدهورة وفي غاية الخطورة.

وأخبر الأسير السرسك محامي النادي الذي زاره يوم يوم أمس في "سجن مستشفى الرملة" بأنه اشتد عليه الألم، وهو يعاني من الآم في منطقة القلب وألم في المفاصل والرأس، وضعف في النظر والسمع، وألم في كل البطن، وأنه تم إجراء فحوصات له وكانت النتيجة سيئة جدا، موضحا أن هناك لجنة أخلاقية تحدثت معه وأخبرته عن خطورة وضعه الصحي، وبضرورة أخذ محاليل وفيتامينات لوجود خطر حقيقي على حياته.

وأضاف أنه ومنذ يوم الخميس الماضي تم عزل الأسير في غرفة لوحده بسبب سوء وضعه الصحي.

ولفت محامي النادي بأن الأسير السرسك تعرض يوم أمس لحالة إغماء، وقد حاول طلب الاستغاثة قبل أن يفقد الوعي ولكن لم يتمكن من الوصل إلى الباب وطلب النجدة، وفقد وعيه.

وقام محامي النادي بزيارة الأسير أكرم الريخاوي والمستمر في إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 49 على التوالي. وفي هذا السياق بين المحامي أن الأسير الريخاوي يعاني من وضع صحي صعب، ونقل رسالة باسمه واسم الأسير السرسك.

وبعث الأسيران برسالة بواسطة محامي النادي الأسير استصرخا فيها كل أبناء شعبنا وكذلك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، ووزير شؤون الأسرى عيسى قراقع، مؤكدين أن هذا النداء هو النداء الأخير من أجل إنقاذ حياتهما.