نادي الأسير يحذر من تفاقم الوضع الصحي للأسير الريخاوي

نادي الأسير يحذر من تفاقم الوضع الصحي للأسير الريخاوي

 

 


حذر نادي الأسير، اليوم الأحد، من خطورة الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام، وتحديدا للأسير أكرم الريخاوي الذي تجاوز 100 يوم في إضرابه عن الطعام.


وطالب النادي في بيان له، بضرورة تفعيل التضامن والتحرك الشعبي، على مستوى التضحيات التي يقوم بها الأسرى المضربين.
وأفاد بأن هناك 6 أسرى لا يزالون مضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، ولأسباب مختلفة وهم:
    الأسير أكرم الريخاوي، مضرب منذ 102 يوما، من سكان مدينة غزة، والسبب من إضرابه هو المطالبة بالإفراج عنه بسبب وضعه الصحي.


     الأسير سامر البرق، مضرب منذ 61 يوما، من قلقيلية، مضرب عن الطعام بسبب اعتقاله الإداري منذ أكثر من عامين.
     الأسير حسن الصفدي، مضرب منذ 31 يوما، من سكان محافظة نابلس، مضرب عن الطعام احتجاجا على تجديد الاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر بحقه، بعد اتفاق جرى في 'عيادة سجن الرملة'، وأفضى في حينها بأن يتم الإفراج عنه في التاسع والعشرين من حزيران الماضي، باعتباره الأمر الإداري الساري المفعول، والأخير وفقا للاتفاق.


   الأسير أيمن شراونه، مضرب منذ 22 يوما،من محافظة الخليل، مضرب عن الطعام بسبب اعتقاله، بعد الإفراج عنه، في صفقة التبادل الأخيرة، ومطالبة السلطات الإسرائيلية بإعادة حكمه السابق.
     الأسير عبد العظيم عبد الحق، مضرب منذ 67 يوما، من محافظة نابلس، السبب في اضرابه عن الطعام مطالبته بتطبيق اتفاق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية.


   والأسير رائد جمال علي أحمد، مضرب منذ 13 يوما، من محافظة سلفيت، مضرب عن الطعام احتجاجا على الإهمال الطبي بحقه، كونه مريض ويعاني من الكلى، ومطالبته بتوفير علاج له.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018