اقتحام سجن "نفحة" وقت السحور لإجبار الأسرى على التفتيش العاري

اقتحام سجن "نفحة" وقت السحور لإجبار الأسرى على التفتيش العاري

اقتحمت قوات إسرائيلية خاصة تابعة لإدارة السجون (متسادا)، قسم 14 في سجن نفحة الصحراوي في ساعات السحور الليل الفائت، وقامت بمداهمة القسم وإجراء تفتيشات استفزازية في غرف الأسرى، وحاولت إجبارهم على التفتيش العاري.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الأسرى الفلسطينية في غزة إنه تم إخراج الأسرى بعد منتصف الليل إلى ساحة السجن، بعد تعرضهم للإهانات وإجراء تفتيشات في غرف الأسرى والعبث بمحتوياتها وتدميرها.

وأضاف أن الأسرى رفضوا التفتيش العاري، وبسبب ذلك فرضت عليهم عقوبات منع زيارات لمدة شهر وسحب كافة الأدوات الكهربائية من القسم.

ونسب التقرير للأسير علاء أبو جزر ممثل الأسرى في السجن قوله "إن هذا الاقتحام البشع وفي شهر رمضان وخلال استعداد الأسرى للسحور والصلاة والذي استمر حتى الصباح، يعتبر عملًا لا أخلاقي ولا إنساني ولا يراعي حرمة شهر رمضان الفضيل وكرامة الأسرى ومشاعرهم الدينية، وأن الأسرى قاموا برفع شكوى على هذا الاقتحام البشع وتدمير أغراضهم الشخصية".

ومن جهتها؛ حملت جمعية "واعد" للأسرى والمحررين الاحتلال مسؤولية التداعيات التي قد تنجم عن اقتحام قوات من إدارة السجون سجن نفحة، مؤكدة أن "ما حدث يعتبر استفزازًا خطيرًا للأسرى القابعين فيه وتعديًا سافرًا على الأسرى وخاصة في شهر رمضان المبارك".

وقالت "واعد": "إن قوات السجون تزيد من تجاوزاتها الخطيرة بحق الأسرى وخاصة في شهر رمضان المبارك مع إجراءات أخرى شملت منع الأسرى من أداء عباداتهم بشكل مريح، إضافة إلى التعمد في تقديم وجبات الطعام في أوقات بعيدة جدا عن وقت الإفطار أو السحور".

وأضافت أن "اتفاق الكرامة الأخيرة (الذي تم التوصل إليه بعض إضراب الأسرى لثمانية وعشرين يومًا) نص على ضرورة ألا يقوم الاحتلال بإجراءات استفزازية، ومع ذلك فهو يعود وبشكل متعمد للقيام بذلك، ما يعني أنه غير معني بالهدوء داخل السجن ولذلك تبعات خطيرة لأن الأسرى لن يرضوا بحال من الأحوال بذلك والاحتلال وحده يتحمل التداعيات المترتبة على ذلك".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018