حملة تحريض اسرائيلية على السلطة الفلسطينية لصرفها رواتب للأسرى

حملة تحريض اسرائيلية على السلطة الفلسطينية لصرفها رواتب للأسرى

 

اوردت صحيفة "هآرتسفي موقعها على الشبكة، اليوم الثلاثاء، ان تقريرا بثته القناة الثانية الاسرائيلية تناول موضوع المخصصات التي تُقدمها السلطة الفلسطينية للمعتقلين الفلسطينيين وللأسرى المحررين منهم منذ إقامتها.

وجاء في التقرير وفقا لـ"هآرتس" انه على الرغم من الضائقة المالية التي تعاني منها السلطة، مما يمنعها من دفع رواتب مستخدميها ، فإنها وعلى الرغم من ذلك قررت حكومة سلام فياض زيادة المخصصات التي يتلقاها الاسرى الفلسطينيين في المعتقلات الاسرائيلية.

وذكرت القناة الثانيه انه وفي اعقاب الزيادة في هذه المخصصات فإن الكثير من هؤلاء المعتقلين اصبحوا يتلقون مخصصات تزيد عن الرواتب التي يتلقاها الموظفون في السوق الفلسطيني .

ويذكر ان السلطة الفلسطينية ومنذ إقامتها تقوم بتقديم المخصصات للمعتقلين ، إضافة الى ان المجلس التشريعي الفلسطيني كان قد اقر في العام 2003 قانونا يتم بموجبه منح مخصصات شهرية للمعتقلين الامنيين الفلسطينين المتواجدين في المعتقلات الاسرائيلية على خلفية مقاومة الاحتلال الاسرائيلي .

واشارت الصحيفة الى ان هذا القانون لا يتطرق لحاجة المعتقل او الانتماء السياسي ، بحيث يشمل معتقلي حماس والجهاد الاسلامي وانه لا يفرّق بين ( القتلة ) ومخططي العمليات او راشقي الحجارة ولغاية العام 2011 لم تكن هذه المخصصات مرتفعة بشكل خاص عن معدل الرواتب في السوق المحلي .

فعلى سبيل المثال فإن المعتقل الذي مكث في السجون الاسرائيلية لمدة 5 سنوات فإنه يتقاضى مبلغ 1000 شيكل شهرياً ، في حين يتلقى المعتقلون الذين امضوا اكثر من 25 سنة مبلغ 4000 شيكل

وكشفت القناة الثانية ان وثيقة رسمية وصلت اليها وموقعة من رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض تم خلالها رفع هذه المخصصات في العام 2011 حيث وصلت نسبة الزيادة في حالات معينة الى 100٪ واصبح ما يتقاضاه المعتقلون الذين امضوا اكثر من 30 سنه حوالي12 الف شيكل شهرياً .

واشارت القناة الثانية في تقريرها ان المعتقل من شرقي القدس يتلقى بشكل اوتوماتيكي زيادة بقيمة 300 شيكل عن باقي المعتقلين وان المعتقل من عرب الداخل يتلقى مبلغ يزيد ب500 شيكل عن المعتقلين الاخرين .

ومن جانبها رفضت السلطة الفلسطينية ان من شأن هذه المخصصات تشجيع الارهاب ، حيث صرح رئيس نادي الاسير الفلسطيني قدورة فارس يوم امس لهآرتس "ان هذه المخصصات موجهة لأهالي المعتقلين وليس للمعتقلين انفسهم " واضاف فارس ان هذا الامر مطبق في العديد من دول العالم حتى لا يصل اهالي المعتقلين الى حافة الجوع ، وان التعديل على هذه المخصصات جاء في سياق التعديل الذي اجرته السلطة الفلسطينية على ميزانيات الجمعيات الخيرية التابعة لها

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018